|
|||||||
| التسجيل | الصفحة الرئيسية | مكتبات الموقع | القرآن الكريم | تلفزيونات عالمية | نوافذ إعلامية | اجعل جميع المنتديات مقروءة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
بسبب الجشع الإنسان لا يجني إلا الخسران
البيئة الملوثة لا تنتج إلا غذاء ملوثا: مع زيادة عدد سكان الكرة الأرضية إلى 8 مليارات نسمة بحلول عام 2030 ترى منظمة الأغذية والزراعة (فاو) أن التحدي الحقيقي يتمثل في إنتاج ما يكفي من الغذاء لتلبية احتياجات هذا العدد مع المحافظة في نفس الوقت على قاعدة الموارد الطبيعية وتعزيزها. وتعتبر الزراعة العضوية من أهم الاستراتيجيات التي تدعو الفاو لا نفاذها, و الزراعة العضوية جزء من منهج النظام الايكولوجي في التعامل مع الزراعة والتربة والمياه وهو تحقيق أقصى قدر من صحة وإنتاجية التربة والنبات والحيوان والسكان حيث يحظر فيها استخدام جميع المدخلات الصناعية تقريبا ويتعين استخدام الدورات المحصولية المجددة للتربة. وبعكس ما تدعو إليه منظمات مثل الفاو وغيرها فان الإنتاج المكثف من مصانع الدواجن والحيوانات يعتبر سببا رئيسيا في تدهور البيئة في الدول الصناعية الكبرى, فهي تقتل الأسماك والحيوانات البرية وتسبب المرض للإنسان. ففي الطبيعة يعيش الدجاج والرومي والمواشي المختلفة في قطعان صغيرة وعلى مساحات واسعة مما يضيف لجمال وصحة الأرض, ولكن في مصانع الحيوان تتكدس الآلاف من الطيور والمواشي بشكل مخالف للطبيعة وعلى مساحات ضيقة والنتيجة هي القذارة والقبح والمرض. إن معظم مزارع الحيوانات والدواجن اليوم تبدو كأنها منشآت صناعية أكثر من كونها مزارع مسالمة كالتي عهدناها منذ أن بدأ الإنسان استئناس هذه الحيوانات. لذلك تمت تسمية هذا النوع من الإنتاج بعدة أسماء كمصانع الحيوان (animal factory) أو عمليات تغذية الحيوان المركزة ( concentrated animal feed operations ) أو عمليات تصنيع المواشي ( industrial livestock operations ). وتكون عادة مملوكة لمؤسسات كبيرة أو شركات. ليس هناك تعريف رسمي لمصانع الحيوان ولكنها تشترك في بعض أو كل الصفات الآتية: مئات الألوف أو حتى ملايين الحيوانات(أبقار, خنازير,دواجن) تربى في حيز محدود جدا بحيث لا يتوفر لها الهواء النقي أو ضوء الشمس أو الحركة الطبيعية. استخدام المضادات الحيوية والهرمونات لتحفيز النمو السريع ودرء الأمراض. استخدام البالوعات (lagoons) لتخزين كميات ضخمة من الفضلات والسماد. استخدام المباني الحديدية والأقفاص التي تحجز الحيوانات بداخلها وتحد من حركتها الطبيعية. المؤسسة التي تملك أو تدير مصنع الحيوان تمتلك أيضا مصنع العلف والمسلخ وكذلك المراحل الأخيرة للإنتاج. الفصل بين الملكية, الإدارة والقوى العاملة للمؤسسة أو الشركة, حيث أن التصنيع الزراعي بدأ يتجه نحو صيغة العقد( الكونتراكت)حيث توقع الأسر المالكة للمزرعة ملكيتها للحيوانات مع مؤسسة أو شركة كبرى وتدير المؤسسة كل أوجه التربية وتترك المزارع أو الأسرة المالكة للمزرعة للمخاطرة, التكاليف الرأسمالية وفضلات الإنتاج والحيوانات النافقة. التأثير السالب لهذه المؤسسات على قيمة العقارات الخاصة التي بالجوار حيث تتأثر قيمتها بفساد البيئة التي فيها. الربح الوفير الذي تجنيه هذه المؤسسات من دون اعتبار للبيئة, صحة الإنسان, الغذاء المأمون, الرفق بالحيوان والاقتصاد الريفي. إن مخلفات المسالخ ومصانع الحيوان والدواجن في الدول الصناعية تلوث الأرض, الهواء, والماء بالجثث المريضة, البول, المعادن الثقيلة, الكيماويات, البكتيريا, الطفيليات, الأكياس الممرضة والفيروسات. وبالنظر لأية مزرعة كبيرة نجدها تضخ 300 رطل من الزرنيخ والبول بما يعادل المخلفات التي ينتجها 8 مليون إنسان. وكما هو معروف فان الزرنيخ مادة مسرطنة تسبب السرطان للإنسان عند استنشاقه, خاصة سرطان الرئة . فضلات وسماد الدواجن تحتوي على كميات كبيرة من النتروجين والفسفور والبوتاسيوم والأملاح المعدنية الثقيلة كالمنجنيز, الحديد, النحاس, الزنك والزرنيخ. وعندما يتحول النيتروجين الزائد في فضلات الدجاج الى أمونيا ونيترات فانه يتسبب في حرق خلايا النباتات المزروعة في الأرض وتسمم المياه السطحية والجوفية. كما إن هذه الفضلات المركزة تزيد من نمو الطحالب التي تعيش على غذاء الأحياء المائية وتحجب ضوء الشمس عن النباتات التي تعيش تحت الماء. وقد ينتج من ازدياد نمو الطحالب نفوق الأسماك بالاختناق حيث تحجب عنها الأكسجين. أسمدة الحيوانات-عندما لا يتم التعامل معها بطريقة صحية- تعرض الإنسان, الأسماك والحياة البرية لأمراض لا توجد عادة في البيئة, فديدان الأرض مثلا عندما تتغذى على التربة المحتوية على فضلات الدواجن المصابة بيرقات ديدان المصران الأعور والتي تحمل مرض الرأس الأسود ( black head disease ) فان الطيور مثل الرومي البري, الطيهوج, السماني والطيور البرية الأخرى تمرض وتموت. إن المستويات العالية للنتريت في المياه الأرضية والتي تستخدم للشرب يمكن أن تتسبب في مرض ميثيمو قلوبينيميا ( methemoglobinemia ) وهو من أمراض الدم عند الأطفال المعروف ب( blue baby disease ). وليس الحال بأفضل مع ميكروب أل ( Pfiesteria piscicida ) وحيد الخلية ذو العلاقة بسماد الدواجن, عندما يتعرض الإنسان للرذاذ الناتج عنه فانه يصاب بالأمراض العصبية, الصداع, الإصابات الجلدية, فقدان الذاكرة, تشنج الأمعاء, إصابات الجهاز التنفسي والمزاج الحاد. إن أبخرة النشادر الصادرة عن فضلات الدجاج تضر بأنظمة المناعة عند الإنسان والطيور على السواء خاصة الأمراض التنفسية. خطر متبقيات المضادات الحيوية في اللحوم على صحة وسلامة المستهلك يعتقد العلماء أن المضادات الحيوية المستخدمة في غذاء الحيوانات والدواجن هي التي تتسبب في البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية والتي تنتقل للإنسان. وفي تقرير لإدارة الأغذية والدواء الأمريكية ( FDA ) عن أنواع البكتريا المقاومة للمضادات الحيوية يأتي في مقدمتها سالمونيلا (salmonella) وكامبيلوباكتر (campylobacter) وتتسببان في حالات التسمم الغذائي. وقد ثبت أن الأطفال معرضون للإصابة بالسالمونيلا عشرة مرات ومرتين بالكامبيلوباكتر أكثر من الكبار. وتعتبر اللحوم الملوثة هي المصدر الغالب لإصابة الإنسان بالسالمونيلا بينما 50 % أو أكثر من إصابات كامبيلوباكتر تأتي من الفراخ الملوثة. بكتيريا كامبيلوباكتر تقاوم أكثر المضادات الحيوية قوة والمسمى ب سيبرو (cipro)وهو المضاد الحيوي المفضل والمفترض أنه يعالج حالات التسمم الغذائي الشديد الناتج عن البكتيريا. لذا فان الأشخاص الذين يصابون بالسالمونيلا والكامبيلوباكتر تطول بهم فترة المرض أكثر من نظرائهم المصابين بأنواع غير مقاومة للمضادات الحيوية. البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية بالإضافة إلى المادة الجينية التي تتسبب في هذه المقاومة يمكن أن تنتقل للإنسان المستهلك أو المتعامل مع الحيوان, ثم إصابة الحيوان أيضا وتنتشر في البيئة من خلال السماد الذي يلوث المياه السطحية والجوفية والهواء وكل البيئة المحيطة بهذه الحيوانات. لقد قدر اتحاد العلماء في أمريكا المضادات الحيوية التي تدخل في غذاء الدواجن عن طريق العلف والماء بنحو 10,5 مليون رطل فقط كمحفزات نمو وليس كعلاج.21 % من هذه المضادات مماثلة لمضادات حيوية تستخدم لعلاج الإنسان وهذه تشمل تتراسايكلين(tetracycline), بنيسلسن(penicillin), باستراسين (bacitacin), فرجينيامايسين(virginiamycin). وتقول تقديرات الجهات المصنعة لعام 1999 إن حوالي 38000 رطل سنويا من مضادات فلوروكوينولون (fluroquinolone) تعطى في الماء للدواجن لعلاج الالتهابات الرئوية, ولكن أل فلوروكوينولون كمجموعة ومنها أل سيبرو(cipro) تعتبر من المضادات الحيوية الهامة والحساسة جدا في علاج الإنسان. ليس هذا فحسب بل أن البكتيريا التي تسكن أمعاء الإنسان- حيث هناك أكثر من 500 نوع منها تعيش بطريقة مسالمة ولا تسبب الضرر له وتسمى معايشة (commensal ) ومن بينها انتيروكوكاي (enterococci ) - يمكن أن تستأسد وتتحول إلى النقيض عندما يتناول الإنسان اللحوم الملوثة بأنواع من الانتيروكوكاي المقاومة للمضادات الحيوية حيث تسبب ما يسمى مجازا الالتهابات الانتهازية ويمكن أن تسبب الموت أيضا. خاتمة: البيئة الطبيعية تنتج غذاء صحيا: إن الخروج عن سنن الطبيعة في أن لا تعيش الحيوانات في بيئتها بالكيفية التي تضمن لها حرية الحركة والتعرض لضوء الشمس والهواء والغذاء الطبيعي لا يمكن إلا أن يكون سالبا عليها وعلى بيئتها وعلى الإنسان الذي خلقت له للتمتع بجمالها وإنتاجها. ومن أجل هذا الغرض سنت القوانين والتشريعات التي تحمي الإنسان وتضمن له سلامة غذائه وتشكلت ونمت جمعيات الحفاظ على البيئة وحماية الأنواع الحيوانية فضلا عن جمعيات حماية المستهلكين. إعداد : د/ النعمة عبد الخالق مصطفى وزارة الزراعة -قسم الإنتاج الحيواني ![]() ( فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ... فَارْتَقِبْ إِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَ ) |
|
#2
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
توقع المزيد من حالات الاصابة بالسالمونيلا المرتبطة بالبيض في امريكا
وربط مسؤولون في ولايات كاليفورنيا وكولورادو ومينيسوتا بين أكثر من 270 حالة اصابة بالمرض ببيض من مقاطعة رايت في شمال ولاية أيوا. وتطوعت الشركة بسحب 380 مليون بيضة تم توزيعها في جميع انحاء البلاد. وقال كريستوفر براد من مراكز مكافحة الامراض والوقاية منها في مؤتمر صحفي عبر الهاتف "اتوقع ان نشهد المزيد من البلاغات عن حالات اصابة ويحتمل ان تكون نتيجة لهذا التفشي." وغالبا ما تتراوح الفترة الزمنية بين الاصابة والابلاغ عنها لمراكز مكافحة الامراض والوقاية منها بين شهرين او ثلاثة اشهر. وقال مسؤولون بادارة الغذاء والعقاقير في مؤتمر صحفي عبر الهاتف ان السحب يعد من اكبر عمليات سحب البيض من الاسواق في السنوات القليلة الماضية. وتجري التحقيقات خمسة عشر محققا وتشتمل التحقيقات على اجراء اختبارات على الدواجن التي تبيض في مزرعة بجالت في ايوا على العدوى بالسالمونيلا. ولم تصدر اية نتائج حتى الان. |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|