|
|||||||
| التسجيل | الصفحة الرئيسية | مكتبات الموقع | القرآن الكريم | تلفزيونات عالمية | نوافذ إعلامية | اجعل جميع المنتديات مقروءة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||
|
بعد أزمة الغذاء ... أزمة الماء !
العالم يشرف على أزمة مياه غير مسبوقة استوكهلم 8/2007(آي بي إس) : - أكثر من أي وقت مضى ، يقف العالم الآن على هاوية أزمة شحه المياه ، بسبب ثلاثة أخطار أساسية وهى التغيير المناخي ، وزيادة السكان ، ونمو الطلب لإنتاج المحروقات الزراعية. كانت هذه واحدة من أهم النتائج التى توصل لها الأسبوع الدولي للمياه ، وهو أكبر اجتماع لأخصائي المياه فى العالم ، والذي اختتم أعماله 17 الجاري فى العاصمة السويدية بمشاركة أكثر من 2000 من الخبراء والعلماء والساسة. فحذر أنديرز بنتيل ، المدير التنفيذي لمعهد استوكهلم الدولي للمياه ، مخاطبا هذا الأسبوع أن 1،7 مليار شخصا يعيشون بمناطق تعانى من ندرة حقيقية فى المياه ، إضافة إلى 1،1 مليار آخرين فى أقاليم تواجه مشاكل نقصها بسبب الاستهلاك الجائر. وأضاف " لسنا جاهزون لمعالجة التداعيات . فهناك عنصر أمنى لا يتناوله المجتمع الدولي ، ولا أقصد هنا أمن الماء ، وإنما الأمن السياسي". ثم لام الدول المانحة والحكومات على تصنيفها لأولويات الإنفاق على التنمية ، حيث تضع المياه والمرافق الصحية فى ذيل القائمة. وأفاد بأن هذا يحدث فى وقت ارتفع فيه الإنفاق على التسلح بنسبة 37 فى المائة فى الفترة 1997-2006 ، حيث تصل ميزانيات الأسلحة الآن إلى تريلون دولار سنويا. ومن ناحيته ، لام تقرير من إعداد منظمة "ووتر ايد" ومقرها لندن ، الدول المانحة على عدم اكتراثها بأولويات البلدان النامية . وشرح " لو كان المانحون جادون فى تحقيق أهداف ألفية الأمم المتحدة للتنمية ، فسوف يكون لازما عليهم موازنة استثماراتهم وتوزيعها على الخدمات الأساسية كالمياه ، والمرافق الصحية ، والصحة ، والتعليم". ونادت المنظمة بتغيير عاجل للتجاوب مع احتياجات الفقراء. وذكرت بأن التقدم المطلوب فى قطاعي الصحة والتعليم يتوقف على توفير المياه الصالحة للشرب والمرافق الصحية: وقالت أنه "وعلى الرغم ذلك، فقد ازداد الإنفاق العالمي على الصحة والتعليم بنسبة الضعف منذ التسعيناتـ بينما تقلص الإنفاق على المياه والمرافق". " بقلم / ثاليف ديين |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بعد أزمة الغذاء ... أزمة الماء !
العالم يواجة معضلة فريدة زيادة أعداد الجوعي وزيادة أعداد المصابين بالتخمة ! تقول دراسة معنونة "إدخار الماء: من الحقل إلي الشوكة" (مائدة الطعام) أن إنتاج المزيد من الغذاء "سوف يآتي علي حساب إستهلاك المزيد من المياه في الزراعة". وتشمل تحديات القطاع الغذائي، قلة المياه، معدلات غير مقبولة من سوء التغذية، زيادة عدد الأفراد المصابين بالسمنة والتخمة، وإهدار أو سوء إستخدام الطعام. "كل هذه التحديات تعني أنه لا يكفي إتباع منظور ضيق للأمن الغذائي بمعايير الإنتاج والتموين"، حسب هذه الدراسة من إعداد معهد إستكهولم الدولي للمياه، المعهد الدولي لإدارة المياه، ومعهد إستكهولم للبيئة. تحذر الدراسة من أن المياه سوف تشكل معوقا أساسيا في وجه إنتاج الغذاء "مالم نغير نظرتنا ومسلكنا تجاه الموارد المائية". وذكّر الخبير أندرز بيرنتل من معهد إستكهولم الدولي للمياه في حديث ل "انتر برس" بأن الزراعة تستهلك في المتوسط نحو ٧٠ في المائة من مياه العالم. وذكّر أيضا بأن أهالي البدان النامية يتجهون نحو إستهلاك المزيد من اللحوم نتيجة لزيادة دخولهم. وقال أن هذا التوجه جيد في كثير من النواحي لأنهم يحتاجون الي المزيد من البروتينات. لكنه يخلق مشكلة. وكمثال، شرح بيرنتل أن كل سعرة حرارية يستهلكها الفرد الواحد تعني لترا كاملا من الماء المستهلك لإنتاجها. كذلك أن كل كيلوغرام من لحوم الأبقار يتطلب ١٥ مترا مكعبا من الماء لإنتاجه في حالة تغذية الأبقار بالحبوب. وللمقارنة، أشار الي"الفارق الشاسع مع الوجبات النباتية، حيث يستهلك إنتاج كيلوغرام واحد من بعض النباتات، مجرد متر مكعب من الماء". أما ديفيد مولدين من المعهد الدولي لإدارة المياه والمشارك في إعداد الدراسة، فقد نبه أنه ما لم تتغير الممارسات الجارية لإنتاج الغذاء وإستهلاكه، فسوف يحتاج العالم لضعف كمية المياه التي يستخدمها حاليا لإنتاج غذائه بحلول ٢٠١٥. وأشار الي ضرورة خفض كمية المياه المستخدمة. عن هذا، تقول الدراسة أن ضخامة حجم إهدار المياه وإساءة إستعمالها والإفراط في إستهلاكها، تعني أن المجتمع الدولي لديه القدرة وإمكانية الخيار لخفض الطلب العالمي علي الغذاء وإستهلاك المياه للزراعة، دون التأثير علي الأمن الغذائي. وعن إهدار المياه، تشرح الدراسة أنها تحدث في غالبيتها بعد إنتاج الغذاء في الحقول. وكمثال علي الصعيد العالمي، تكفي كميات المياه المسحوبة لإنتاج غذاء يهدر أو يساء إستخدامه، لتعبئة بحيرة مساحتها ١،٣٠٠ كيلومترا. أي نصف بحيرة فيكتوريا. ففي الولايات المتحدة وحدها، يقدر أن الأهالي يهدرن ويرمون ٣٠ في المائة من الطعام، ما تطلب إنتاجه ٤٠،٠٠٠ مليار لترا من مياه الري تكفي لتغطية إحتياجات ٥٠٠ مليون نسمة. أما في الدول الغنية عامة، فقد أشار خبير معهد إستكهولم الدولي للمياه أندرز بيرنتل ل "انتر بريس" أن إهدار الغذاء قد يبلغ نسبة ٥٠ في المائة ، في حين ترج خسارة الأغذية في البلدان النامية أساسا لمشاكل التخزين، والنقل، والفئران، وإنعدام وسائل التبريد. فتؤكد الدراسة أن تقليص إهدار الغذاء وسوء إستخدامه يقلل من إستهلاك مياه الري في الزراعة. وهناك أمثلة عديدة منها ما حدث بداية هذا العام عندما راجت معلومات بأن شركة لتوليف اللحوم تولت طوعيا سحب حوالي ٦٥ مليون كيلوغرام من اللحوم الطازجة والمجمدة من الأسواق، لأن العاملين أساءوا معاملة الأبقار أثناء عملية نقلها للمذبح. لكن المعلومات لم تتحدث عن كمية المياه المستهلكة لإنتاج تلك اللحوم. وأختتم الخبير السويدي بيرنتل مذكرا بأن العالم يواجة معضلة فريدة ، الا وهي زيادة أعداد الجوعي وزيادة أعداد المصابين بالتخمة . " هناك ما يكفي من الغذاء لإطعام الجميع، لكن توزيعه هو المشكلة ". صرخات الجوع .. اعتراف عالمي بتحقق نبوءة المصطفى بـ ( فشو السمنة ) . |
|
#3
|
|||
|
|||
|
خبير : وقف انتاج الايثانول يحل أزمة نقص الحبوب
خبير : وقف انتاج الايثانول يحل أزمة نقص الحبوب وقال لستر براون للصحفيين في بكين ان الايثانول..الوقود الحيوي المصنوع من الذرة.. مسؤول عن زيادة قدرها 20 مليون طن في كمية الحبوب المستهلكة كل عام متخطيا كثيرا نمو الطلب عليه من الصين بنحو مليوني طن سنويا في المتوسط. ودعا بروان ايضا لزيادة أسعار المياه للتشجيع على ترشيد استهلاكها وتجنب أزمة مياه تلوح في الافق قد تنجم عن انحسار أنهار الجليد واستنفاد مصادر رئيسية للمياه الجوفية. واستطرد براون قائلا " زيادة الطلب على الايثانول في الولايات المتحدة يتجاوز النمو لكل الاغراض بباقي أنحاء العالم" . وأوضح قائلا " حل واحد قصير المدى هو وقف انتاج الايثانول " . ولتقليل اعتمادها على النفط الخام المستورد سمحت الحكومة الامريكية باستخدام تسعة مليارات جالون من الايثانول في محطات الوقود هذا العام . ولكن المنتقدين يقولون ان زراعة الذرة لغرض انتاج الايثانول يزيد من معدلات استهلاك المياه والبترول للتسميد والزراعة دون تقليل الطلب على الوقود عموما . وقال بروان ان ظاهرة الاحتباس الحراري العالمية قد تفاقم في النهاية ازمة نقص الغذاء اذا ذابت انهار الجليد الى النقطة التي تصبح فيها انهار رئيسية مثل النهر الاصفر بالصين والجانج في الهند أنهارا موسمية . ويوفر النهران مياه الري والشرب لمناطق واسعة تعيش على زراعة الحبوب . ![]() ﴿ وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرّاً لَّظَلُّوا مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ.
فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ. وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ ﴾ ﴿ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ.إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى ولا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ.وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ.وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الأرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ ﴾ ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُم بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ . سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ.أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ ﴾ ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً ﴾ لمشاهدة المزيد من هذه العواصف الصفراء راجع هنا: http://almahdie.biz/vb/showthread.php?t=5543 |
|
#4
|
|||
|
|||
|
رد: بعد أزمة الغذاء ... أزمة الماء !
![]() قطيع من الماعز يعبر مساحات جافة في حيدرآباد عاصمة أندرا براديش الولاية الواقعة في جنوب الهند يوم3 مايو 2005 الإستغلال الجيد للموارد المائية مدخل ضروري لتنمية بلدان الجنوب واختيار المركز السويسري للبحوث شمال / جنوب التابع للمعهد التقني الفدرالي العالي بزيورخ لمشكلة المياه محورا لمؤتمره السنوي الأول الذي عقد الأربعاء 4 يونيو الجاري دليلا آخر على ضرورة المعالجة الشاملة لهذا التحدي. وفي حديث إلى سويس انفو ، شددت ليتيسيا أوبنغ ، رئيسة المنتدى الدولي للمياه ومقره بنيويورك ، على أنه : " بدون إدارة جيدة للثروة المائية من الصعب إنجاح أي مشروع تنموي في أي بلد من البلدان ". وبالنسبة لها : " الماء مصدر للإنتاج ، وشرط للتنمية ، ومجال للتعاون ". وأما الخبير الأسترالي دافيد مولدن ، نائب المدير العام للمعهد الدولي لإدارة المياه ، فيرى : " أن كل خيوط التنمية تتشابك وتتماس عندما يتعلق الأمر بمشكلة المياه ، فكما أن للماء صلة وثيقة بالمجال الصحي ، وبالغذاء وبمصادر الطاقة ، الماء أيضا مصدرا للنزاعات حاضرا ومستقبلا ، وكما أنه سبب لاستمرار الحياة ، بالإمكان أن يتحول في أي لحظة إلى قوة قاهرة ومدمرة ". وإذا كان من الصعب إيجاد قطاع عام لا يرتبط بالثروة المائية ، فإن البحوث والدراسات التي عرضت خلال هذا المؤتمر السنوي أشارت إلى أن ثلث سكان العالم لا يزال أمنه الغذائي مرهونا بتساقطات الأمطار ، وأن إيرادات العديد من البلدان في الجنوب تتأثر إلى حد بعيد بظاهرتيْ الرطوبة والجفاف . لكن السؤال الذي يتردد صداه بقوة في دوائر أهل الاختصاص هو الأسباب الحقيقية لهذه المشكلة : هل هي الندرة الطبيعية للموارد ، أم هي الإدارة السيئة ؟ وفي رد على هذا السؤال ، أجاب الخبير دافيد مولدن : " إذا كان لا أحد ينكر أن هناك ندرة في الثروة المائية بالمقارنة مع الاحتياجات المتصاعدة ، وطول فترات الجفاف نتيجة التغيرات المناخية ، والتزايد الكبير في عدد السكان ، فإن سوء إدارة هذه الموارد المحدودة بطبعها يفاقم المشكلة ، ويزيد من مخاطرها ". الحاجة إلى مقاربة شاملة ، وإصلاح عميق بغض النظر عن الأسباب ، يحذّر الخبراء من تفاقم المشكلة إذا لم تعدّل السياسات المتبعة في إدارة هذه الثروة ، وإذا لم يتم ابتكار طرق وتقنيات تضاعف من نسبة إنتاجية الكميات المتوفرة من المياه ، والوصول إلى هذا الهدف يتطلب سلوك مساريْن الأوّل سياسي والثاني علمي . على المستوى السياسي ، عدد مارك سميث ، منسق الإتحاد الدولي للحفاظ على الموارد الطبيعية الخطوات المطلوبة ، والتي يمكن تلخيصها في " إصلاح إداري وحوكمة راشدة تقوم على تحديد سليم لأولويات المجموعات المحلية ، والعمل على تحقيق إنجازات ميدانية ، وإستنفاذ الجهد في استثمار الوسائل التقنية المتوفرة ، والتي تنمي الموارد ولا تلحق الضرر بها ، وبناء شراكات وتبادل التجارب مع الدول التي تعاني من المشكلة نفسها . وأما على المستوى العلمي ، فقد عرضت الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون تجربتها ، وهي تخصص سنويا 5% من إجمالي ميزانيتها للبحوث العلمية ، وتحظى الشراكة العلمية بين بلدان الشمال وبلدان الجنوب بأولوية كبيرة في عملها . وفي كلمة لها أمام المؤتمرين ، أوضحت بييت فيلهالم ، مساعدة المدير العام بالوكالة بأن جدوى تلك البحوث يتوقف على " نجاحها في تحديد المشكلات الحقيقية للمحتاجين ، واختيار الطرق الفعالة والناجعة التي تأخذ في الاعتبار تقاليد الشعوب وعاداتها ، وأن تكون تلك البحوث قابلة للترجمة مشروعات مفيدة ميدانيا " . نجاحات سويسرية من الإنجازات الميدانية التي عرضت على المؤتمرين "مشروع تطهير المياه بواسطة الطاقة الشمسية"، والذي تستفيد منه 33 بلدا ، ومشروع " إعادة استخدام المياه المستعملة في المجال الزراعي" في قريتيْن بباكستان . ويتمثل المشروع الأوّل في التشجيع على استخدام تقنية SODIS ، تقنية بسيطة لكنها فعالة تعمل على تطهير المياه الملوثة بواسطة قوارير بلاستيكية مصنوعة من مادة إذا وضعت تحت ضوء الشمس لمدة ستة ساعات ، تعقّم المياه التي بداخلها. وتقول مونيكا تودلار ، إحدى المشرفات على الترويج لهذه التقنية : " بلغ عدد المستخدمين لهذه القوارير مليونيْ شخص يتوزّعون على 33 بلدا ، وهي تساهم في تحسين أوضاعهم الصحية وتساعدهم على ادخار الأموال التي كانوا ينفقونها للبحث في العلاج من الإسهال والكوليرا ... لاستخدامها في تعليم أبنائهم والارتقاء بمستوى معيشتهم ". وعن أسباب اللجوء إلى هذه التقنية البسيطة بدل التقنيات الأخرى المتقدمة لتطهير المياه ، تقول تودلار : " بساطة هذه التقنية مطلوبة ، وتعكس رغبتنا في تكييف الحلول التي نقدمها مع واقع المستفيدين من دعمنا ، وفي العديد من بلدان الجنوب ليس لهم أموال لاقتناء الوسائل الحديثة والمتطورة ، فضلا عن أن هذه الطريقة لا تحتاج لاستخدامها لأي نوع من مصادر الطاقة ". وأما المشروع الثاني فيتعلق بإعادة إستخدام المياه المستعملة لري الحقول الزراعية في حيدآباد بالهند ، وبمنطقة فيصل آباد بباكستان . وعن هذه التجربة ، يقول فليب فوربان باحث من جامعة فريبورغ بألمانيا : " أثبت المشروع أن استخدام تلك المياه لم يؤدي إلى انتشار أي نوع من الأوبئة ، كما أن البحوث العلمية لم تثبت أنها أضرت بالتنوّع البيولوجي في تلك المنطقة ". ويضيف فيليب : " لم تأثّر تلك المياه سلبا على نوعية التربة ، ولم يلاحظ أي اختلاف بين تلك الأراضي التي سقيت بتلك المياه وبقية المساحات الزراعية ". الشرق الأوسط معني قبل غيره رغم الغياب التام للخبراء العرب عن هذا المؤتمر العلمي الهام ، فإن منطقة الشرق الأوسط التي توجد في قلب الرحى من حيث ندرة المياه ، وتتالي الفصول الجافة ، وزحف التصحر لم تكن غائبة عن اهتمام الحضور . وخلال كلمته ، حذّر دافيد مولدن ، نائب المدير العام بالمعهد الدولي لإدارة المياه ، بلدان الشرق الأوسط من أزمة مياه خانقة في المستقبل إذا لم تتدارك أوضاعها وتغيّر سياساتها . ومما يقترحه في هذا المجال : " التدخل النشط من طرف الدولة لضمان سلامة استخدام المياه ، والتأكد من أن الفقراء قادرون على ضمان الحد الأدنى من احتياجاتهم المائية ، ومنح الأولوية للاحتياجات المنزلية ، ثم للري الزراعي " . كذلك دعا هذا الخبير الدولي ، الأسترالي الجنسية إلى " التفكير في طرق لزيادة الإنتاجية من دون الزيادة في الاستهلاك ، وإلى التوسع في استخدام الري قطرة قطرة ، وإعادة استخدام المياه المستعملة ، بعد التأكد من سلامة تبعاتها الصحية " . لكن المقترح الذي يثير النقاش فعلا هو : ألا يكون من الأجدى إستيراد المواد الزراعية من البلدان الأخرى ، و هي في كل الأحوال أقل تكلفة من نضوب الثروة المائية ، فالماء أصبح اليوم أهم من كل الكنوز الأخرى ! . سويس انفو 6/6/2008 ![]() ﴿ وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرّاً لَّظَلُّوا مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ.
فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ. وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ ﴾ ﴿ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ.إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى ولا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ.وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ.وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الأرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ ﴾ ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُم بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ . سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ.أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ ﴾ ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً ﴾ لمشاهدة المزيد من هذه العواصف الصفراء راجع هنا: http://almahdie.biz/vb/showthread.php?t=5543 |
|
#5
|
|||
|
|||
|
قبرص تستورد المياه من اليونان لمواجهة الجفاف
ومن المقرر ان ترسو أولى السفن الست الناقلة للمياه يوم الاثنين حاملة حوالي 50 ألف متر مكعب من المياه. وبحلول شهر نوفمبر تشرين الثاني ستكون الجزيرة قد استوردت ثمانية ملايين متر مكعب من المياه من اليونان. وقال وزير الزراعة القبرصي ميخائليس بولينيكس يوم الخميس وهو يوقع اتفاق الاستيراد في أثينا "مشكلة المياه خطيرة للغاية ويمكنني ان أقول انها مأساوية." ويقول العلماء ان مُعدل هطول الأمطار محليا انخفض بأكثر من 20 في المئة خلال الأعوام الأربعين الماضية. وتوجد بالجزيرة محطتان لتحلية المياه تعملان بأقصى طاقتهما وتبدأ محطة ثالثة العمل هذا العام. وفرضت السلطات على المنازل خفضا شديدا في استهلاك المياه وتسمح لأصحاب المنازل بما يكفي فقط لإعادة ملء خزاناتهم. وتنطبق هذه الظروف على شطري الجزيرة اليوناني والقبرصي. لكن واردات المياه من اليونان ستغطي احتياجات القبارصة اليونانيين فقط. وقال مسؤولون من القبارصة الأتراك ان شركة تركية تبحث إمكانية استيراد المياه عبر خط للأنابيب لكنهم يقولون ان الدراسات لا تزال في مراحلها الأولى. |
|
#6
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
منازل قبرص لا يمكنها استخدام مياه يونانية (لها رائحة).
نيقوسيا (رويترز) 16/7/2008 :- قالت السلطات يوم الاربعاء إن قبرص التي تعاني من جفاف غير قادرة على توزيع شحنة مياه من اليونان مباشرة على المنازل لان رائحتها سيئة. ورست ناقلة تحمل 40 الف متر مكعب من المياه قبالة الساحل الجنوبي للجزيرة التي تقع في البحر المتوسط منذ اسبوعين في انتظار استكمال البنية الاساسية التي تحتاج اليها لجلبها الى الشاطيء. وقالت وزارة الزراعة القبرصية ان نوعية المياه مازالت جيدة لكن لها رائحة سيئة ربما بسبب تخزينها فترة طويلة أو معالجتها بالكلور. وبالتالي سيتم تمريرها في جهاز تنقية بدلا من ضخها مباشرة في شبكة مياه قبرص مثلما تردد من قبل. وقال كيرياكوس كورو المسؤول بادارة المياه الذي نفى أنه سيتم التخلص من المياه انها "ستوضع في جهاز تنقية ... حيث ستوجه الى عملية ترشيح طبيعية." وتشهد قبرص واحدة من اسوأ حالات نقص المياه. وتقوم بتحلية مياه البحر لكنها لا تكفي لسد احتياجات 800 الف شخص من شعبها وزوارها في ذروة الموسم السياحي. وأبحرت الناقلة التي تحمل المياه من اليونان وهي الشحنة الاولى من ثمانية ملايين متر مكعب يجري شحنها من اليونان الى قبرص. لكن لم يتسن توزيعها لدى وصولها لان البنية الاساسية غير مستعدة لضخها من على ظهر الناقلة. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اسيا قد تشهد صراعات أكبر بشأن موارد المياه
وقال تقرير اصدرته "جمعية اسيا" -وهي مؤسسة بحوث مقرها في نيويورك- ان مشاكل المياه في اسيا كبيرة بالفعل حيث لا يتاح لواحد من بين كل خمسة من السكان او 700 مليون نسمة الحصول على مياه شرب صحية بينما يفتقر نصف سكان المنطقة الى الصرف الصحي الاساسي المناسب. وقال تقرير "التحدي المقبل لاسيا.. تأمين مستقبل المياه للمنطقة" ان عوامل النمو السكاني والتحضر السريع وتغير المناخ يتوقع ان تؤدي الى تدهور هذا الوضع. واشار التقرير الى الخلافات بشأن المياه بين الجارين العدوين الهند وباكستان والعلاقات المعقدة التي تحكم نهر ميكونج الشاسع الذي تتقاسمه الصين وجيرانها الجنوبيون ميانمار ولاوس وتايلاند وكمبوديا وفيتنام. وقال التقرير انه بينما اثمرت مسائل المياه عادة عن تعاون اكبر من الصراع بين الدول في السابق الا أن الضغوط السكانية وندرة المياه ستكون غير مسبوقة في العقود المقبلة. وقال "احتمالات الصراع بفعل التأثيرات المباشرة وغير المباشرة لامدادات المياه الضعيفة بشكل متزايد يتعين عدم التقليل من شأنها وخاصة في ضوء المخاوف المتزايدة بشأن تغير المناخ." وقال التقرير ان اسيا هي موطن اكثر من نصف سكان العالم ولكن متوسط نصيب الفرد فيها من المياه العذبة أقل من أي قارة اخرى مأهولة. ومن المتوقع ان يرتفع سكان اسيا بواقع 500 مليون تقريبا خلال 10 سنوات. وقال التقرير "معظم مشاكل المياه في اسيا لا تعزى الى نقص فعلي لكن الى سوء ادارة المياه ويمكن حلها عبر ادارة اكثر فعالية وممارسات تنظيم افضل." ويقدم التقرير 10 توصيات الى الحكومات في اسيا منها تعاون اقليمي اكبر وضمان ان تعمل منظمات ادارة المياه مباشرة مع هؤلاء المسؤولين عن الدفاع والدبلوماسية. وطالب التقرير باستثمارات اكبر من جانبي القطاعين العام والخاص في الادارة الفعالة للمياه والبنية التحتية.
![]() ﴿ وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرّاً لَّظَلُّوا مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ.
فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ. وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ ﴾ ﴿ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ.إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى ولا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ.وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ.وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الأرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ ﴾ ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُم بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ . سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ.أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ ﴾ ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً ﴾ لمشاهدة المزيد من هذه العواصف الصفراء راجع هنا: http://almahdie.biz/vb/showthread.php?t=5543 |
|
#8
|
|||
|
|||
|
المخاوف من نقص المياه تلقي بظلالها على مستقبل الوقود الحيوي الامريكي
ويعتزم ريكسفورد البدء في زراعة الحبوب في أرضه ومساحتها سبعة الاف فدان قرب ميد في كانساس وهو سعيد بالعاصفة الثلجية الكبيرة التي هبت في الاونة الاخيرة وأحدثت منسوبا من المياه تشتد الحاجة اليه. ومثله مثل مزارعي الذرة في شتى أنحاء الولايات المتحدة يأمل ريكسفورد في زراعة محصول جيد هذا العام. ومعظم محصوله سينتهي به الامر عند محطة لاستخراج الايثانول. وبذلك يجد ريكسفورد نفسه (65 عاما) وسط انقسام مرير بسبب الوقود الحيوي خاصة الايثانول المستخرج من الذرة. ويقول منتقدون ان كحول الايثانول يستنزف موارد المياه الثمينة في وقت تزداد فيه أزمة نقص المياه. ويقولون ان التفويض الاتحادي الذي يشجع على انتاج المزيد من كحول الايثانول لا يقدم أي مساعدة. أما المؤيدون يقولون ان الايثانول المستخرج من الذرة ليستخدم كوقود لوسائل النقل أفضل بكثير للبيئة والامن القومي والاقتصاد عن النفط كما أنه الخطوة الاولى تجاه وقود أنظف. وقال برينت اريكسون نائب الرئيس التنفيذي بمنظمة صناعة التكنولوجيا الحيوية التي تدعم الايثانول "علينا بحق أن نسأل أنفسنا هل نريد أن نقود سياراتنا بوسائل طاقة متجددة أم ببنزين من مشتقات البترول." ومستقبل كحول الايثانول المستخرج من الذرة تحوم حوله مخاوف من أنه يتطلب كمية كبيرة من الطاقة لانتاجه كما أن تزايد الطلب يجعل من الذرة سلعة غذائية مكلفة بالنسبة للانسان والحيوان. والان في ظل تزايد المخاوف من التغيرات المناخية وتحول الجفاف الى مشكلة ملحة في العديد من المناطق أصبح الاستهلاك الكبير للمياه لاستخراج الايثانول نقطة مثيرة للقلق بشكل متزايد. وقال بورك بارتون مدير مجموعة سيريس التي تدعمها مؤسسات استثمارية تركز على المخاطر المالية للتغيرات المناخية "الوقود الحيوي ليس مدرجا على الرسوم البيانية المتعلقة باستهلاك المياه. نحن ننظر بالتأكيد لامر العلاج منه قد يكون أسوأ من المرض." والذرة بشكل خاص محصول يتطلب كمية كبيرة من المياه ويتطلب تربة رطبة لزراعة محصول جيد ولكن معظم محصول الذرة ينمو مع هطول الامطار وليس الري. والمحطات التي تحول نشا الذرة الى وقود تستهلك أيضا المياه. ووفقا لمعهد الزراعة والتجارة فان محطة استخراج الايثانول العادية تستهلك نحو 4.2 جالون من المياه لانتاج جالون واحد من الايثانول. وتقدر صناعة الايثانول ذلك بنحو ثلاثة جالونات من المياه لانتاج جالون واحد من الوقود. ويشجع أعضاء الكونجرس الامريكي والبيت الابيض استخدام الايثانول كوقود بديل للمساعدة في تقليل اعتماد البلاد بشكل مكلف على النفط الاجنبي. ولكن هذه الخطوات تواجه معارضة من العديد من الجماعات التي تشعر بالقلق من امتزاج النمو السكاني بالتغيرات المناخية بطريقة ستجعل ليس فقط الولايات المتحدة ولكن العالم أجمع يعاني من نقص في المياه. وتقع العديد من محطات انتاج الايثانول في المناطق الزراعية القريبة من مزارع الذرة ولكنها قريبة أيضا من مستخدمين اخرين يحتاجون الى الكثير من المياه مثل مربي الماشية. وقال مارك مولر بمعهد الزراعة والتجارة "نسير في الاتجاه الخاطيء وهذه المشكلة لن تنتهي... قضية المياه هذه مثل الازمة المالية... وأخشى أن أمرا سيئا سيحدث." وأضاف جيم كلينشميت بالمعهد "استخدام المياه قد يكون عاملا يحد من انتاج الايثانول اذا لم نطبق ونساند المزيد من تكونولوجيا توفير المياه." وقال بن ليبرمان المحلل البارز لشؤون الطاقة والبيئة بمؤسسة هريتيدج "المياه مصدر قلق... نرى استهلاكا متزايدا للمياه ليس فقط من أجل محطات الانتاج ولكن أيضا لزراعة الذرة." ولا يشكك مؤيدو انتاج الايثانول في حقيقة أن هذه الصناعة تستهلك كمية كبيرة من المياه ولكنهم يقولون ان محصول الذرة يعتمد على الامطار ولا يستخدم المياه التي تضخ من الارض وحتى وسائل الري تتحسن لخفض استهلاك المياه بنحو النصف. والمزيد من محطات انتاج الايثانول تقلل من استهلاك المياه أيضا. وفي يناير عام 2009 كانت هناك نحو 170 محطة لانتاج الايثانول تعمل في الولايات المتحدة اضافة الى 24 محطة جديدة أو جرى توسيعها. وأفادت مؤسسة الطاقة المتجددة بأنه في عام 2008 قادت الولايات المتحدة العالم في انتاج الايثانول وقامت بتوليد تسعة مليارات جالون أو 52 بالمئة من الانتاج العالمي بارتفاع عن 6.5 مليار جالون من الايثانول الامريكي عام 2007 . وتأمل الولايات المتحدة انتاج 15 مليار جالون بحلول عام 2015 . ووفقا لمجموعة سيريس فمن المتوقع أن يزيد استهلاك العالم من المياه النقية بنسبة 25 بالمئة بحلول عام 2030 ويرجع ذلك بشكل كبير الى النمو العالمي للسكان من 6.6 مليار حاليا الى نحو ثمانية مليارات بحلول عام 2030 وأكثر من تسعة مليارات بحلول عام 2050 . ويعتقد البعض أن تكنولوجيا الوقود الحيوي قد توفر على الاقل حلا جزئيا كما أن العديد من الشركات تتسابق لانتاج ذرة مقاومة للجفاف بما في ذلك شركة مونسانتو التي تأمل اطلاق مثل هذا المحصول عام 2012 . وفي كانساس سيرحب ريكسفورد بحبوب ذرة مقاومة للجفاف اذ أن المياه اللازمة لري محصوله أصبحت شحيحة.
![]() ﴿ وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرّاً لَّظَلُّوا مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ.
فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ. وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ ﴾ ﴿ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ.إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى ولا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ.وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ.وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الأرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ ﴾ ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُم بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ . سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ.أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ ﴾ ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً ﴾ لمشاهدة المزيد من هذه العواصف الصفراء راجع هنا: http://almahdie.biz/vb/showthread.php?t=5543 |
|
#9
|
|||
|
|||
|
هل سيُحرم نصف سكان الأرض من الماء قريبا؟
مقابلة مع العالم البريطاني جوناثان بيلي: بقلم خوليو غودوي وأضاف العالم في مقابلته مع وكالة انتر بريس سيرفس، أن أزمة المياه أصبحت حادة في الشرط الأوسط وشمال أفريقيا، وأن إحتدامها المتوقع بحلول 2030 سيحرم نصف سكان العالم منها، بنسبة قد تصل إلي 80 في المائة من أهالي البرازيل والصين والهند وروسيا. وفيما يلي أبرز ما ورد في مقابلة انتر بريس سيرفس (آي بي اس) مع جوناثان بيلي، الذي شارك في روما في إجتماع المنظمة العالمية للمشّرعين من أجل توازن البيئة، الذي جمع رجال خبراء قانون وأخصائيين في قضايا البيئة وباحثين، للتحضير لقمة مجموعة الثماني دول المتقدمة الكبري في إيطاليا في يوليو المقبل. آي بي اس: عادة ما تكون قضايا المياه غائبة عن مناقشات التغيير المناخي والتدهور البيئي. ما هو تقييمك لحالة المياه العذبة في العالم؟. بيلي: 60 في المائة من الأنظمة البيئية في العالم تعاني من التدهور أو الإستعمال غير القابل للإستدامة. وفي حالة الإحتياطي المتوفر من الأسماك والمياه العذبة بالتحديد، فقد تجاوزت البشرية حدود إستهلاكها وبقدر كبير جدا. وهناك أدلة علي أن 25 في المائة من إستخدامات المياه العذبة في العالم، تتجاوز بالفعل قدرة توفير المياه علي المدي الطويل، وهو ما يجري معالجته حاليا بشق القنوات وتحويل مياه الأنهار أو الضخ المفرط للمياه الجوفية. لقد تجاوز إستخراج مياه الري قدرتها بالفعل بما بين 15 و 35 في المائة. آي بي اس: ما هي أهم الأسباب وراء هذا النمط الإستهلاكي للمياه العذبة؟. بيلي: النمو السكاني والإستهلاك المفرط. فمنذ 1960 وحتي يومنا هذا، إزداد عدد سكان العالم بنسبة الضعف، ومعدل النمو الإقتصادي العالمي بنسبة ستة أضعاف. وبالتالي، وطالما لم تتبع سياسات تنموية رشيدة، فستقع الطبيعة ومواردها تحت ضغوط غير مسبوقة وغير منظورة عندما يزداد تعداد الأرض بقدر 3000 مليون نسمة بحلول عام 2050. آي بي اس: ما هي النسبة بين الإستهلاك الحالي المغالي فيه وبين قدرة الموارد الطبيعية علي التجدد؟. بيلي: يقدر تقرير "الكوكب الحي" لصندوق الطبيعة العالمي، أن البشرية قد بدأت بالفعل في الثمانينات، بإستغلال الموارد الطبيعية بمعدلات تتجاوز قدرتها علي التجدد. ويقدر أننا بحلول عام 2030، سنستهلك قدرا من الموارد الطبيعية يتطلب وجود كوكبين لتجددها. آي بي اس: هل يأتي النمو الزراعي ضمن أسباب هذا الإستهلاك الهائل؟. بيلي: التوسع الزراعي الضروري لتلبية إحتياجات أعدادا متزايدة من السكان، هو أهم سبب منفرد وراء تدهور النظم الطبيعية وفقدانها. آي بي اس: المناطق الساحلية مهددة أيضا بالخطر بسبب صناعة زراعة الأسماك علي سبيل المثال... بيلي: بالفعل، فقد تم تدمير هذه المناطق بأحواض زراعة الأسماك، وقطع الأشجار، وإقامة السدود، فضلا عن كميات تزايد النتيروجين، وتقلص مياه الأنهار بسبب تغيير مجاريها. السدود وحدها تقلص ما بين 25 و 30 في المائة من الرواسب الطبيعية في المناطق الساحلية، ما يسبب تدهور التربة وإنحسار مناطق الدلتا والإضرار بمصايد الأسماك . |
|
#10
|
|||
|
|||
|
رد: بعد أزمة الغذاء ... أزمة الماء !
تجارة المياه في العالم تحقق الآن 250 مليارا: صفقات الإتجار بالمياه ستبلغ 660 مليار دولار في 2020 فقد أكدت موود بارلو، كبيرة مستشاري رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة لشئون المياه، أن ثمة "حاجة ماسة لمعاهدة أو إتفاقية دولية بشأن حق الحصول علي المياه، وذلك للبت بصورة نهائية وقاطعة في عدم شرعية حرمان أي إنسان في العالم من الماء بسبب عجزه عن شرائه". وأضافت في حديثها مع وكالة انتر بريس سيرفس أنه " لابد من حماية المياه كحق من حقوق الإنسان الأساسية " ، وأن لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنيف، هي محفل ملائم لطرح هذه القضية. لكنها أوضحت أن الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 192 دولة أعضاء، هي المقر الأنسب للتوصل لمثل هذه المعاهدة أو الإتفاقية. وقالت أن "ما نحتاجه هو خطة عمل تتخذها الجمعية العامة"، التي يترأسها حاليا وزير خارجية نيكاراغوا الأسبق، القس ميغيل ديسكوتو بروكمان. هذا وتشير بيانات منظمة الأمم المتحدة إلي نحو 880 فردا غالبيتهم في البلدان النامية، يفتقرون إلي المياه الصالحة للشرب، وأنه بحلول عام 2030 يقدر أن يقيم زهاء 4 مليارات نسمة في مناطق تقاسي من نقص حاد في المياه، خاصة جنوبي آسيا والصين. وفي الوقت نفسه، أشارت دراسة في مارس الأخير لحساب برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة، إلي أن حجم تعاملات الأسواق العالمية في قطاعات توريد المياه وفعالية إستخدامهاوتوفير المرافق الصحية، يبلغ أكثر من 250 مليار دولارا، ويتوقع إن يرتفع إلي 660 مليارا بحلول 2020. وأفادت موود بارلو أن مجلس الكنديين الذي تترأسه، علي إتصال حاليا بمختلف الدول للدعوة إلي تقنين حق الحصول علي المياه. وثمة أمثلة مشجعة علي ذلك ، ومنها أن أوروغواي قد عقدت منذ أربع سنوات ، إستفتاء أدت نتائجه إلي تعديل الدستور للنص علي أن المياه حق من حقوق الإنسان بل وخدمة من خدمات الدولة، تعار دون غاية تحقيق الربح. كذلك فقد جمعت المنظمة البيئية الكولومبية "أيكو فوندو" مليونين توقيع، في حملة شعبية يقدر أنها ستقود إلي عقد إستفتاء علي حق المياه. فعلقت مستشارة الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤكدة " لقد بدأنا نكسب بعض المعارك التي نخضوها ضد سرقة المياه من جانب الشركات في مختلف أنحاء العالم ". وكمثال ، ذكرت أن بلادها ، كندا، " ثمة 53 بلدية ، بعضها في مدن كبيرة مثل تورونتو وفانفكوفر ، قد حظرت المياه المعبأة ما أدي إلي إنتهار مبيعاتها ". كما أن العديد من البلديات في مختلف إرجاء العالم ، بدأت في عكس سياسة خصخصة خدمات المياه. وقررت بلدية العاصمة الفرنسية باريس ، علي سبيل المثال ولأول مرة ، وضع المياه ضمن إختصاصات الخدمات العامة. وإختتمت مستشارة الجمعية العامة للأم المتحدة حديثها مع وكالة انتر بريس سيرفس ، مشددة علي أنه يحتم علي المجتمع الدولي مراقبة " القوي العظمي " التي تدير أنظارها خارج حدودها للحصول علي مياه الغير ، بالضبط كما فعلت بالنسبة للنفط . ثلاثمائة مليون أفريقي بلا مياه الشرب إستوكهولم (آي بي إس 8/2009) ، ثاليف ديين :- يساهم التغيير المناخي والنزاعات علي تقاسم موارد المياه بين الدول الجارة والحروب في التعجيل بتفاقم أزمة المياة في أفريقيا التي يعاني منها بالفعل 300 مليون أفريقي أو ما يكاد يقارب ثلث سكان القارة. فقد صرح بار غرانستيدت، أمين عام جمعية البرلمانيين الأوروبيين من أجل أفريقيا، أن القارة الأفريقية هي أقل مناطق العالم إسهاما في التغيير المناخي الناتج عن إنبعاثات غازات الإحتباس الحراري، ومع ذلك فهي أكثرها تضررا بتداعياته. وشدد أمام مؤتمر المياه الدولية الذي إختتم أعماله في إستوكهولم يوم 21 الجاري، علي "المسئولية التي يجب أن تضطلع بها أوروبا لمساعدة أفريقيا علي مواجهة التغيير المناخي، الذي من المتوقع أن يزيد من تدهور أحوال التربة، وشحة المياه، والفياضانات، وموجات الجفاف، والهجرة القهرية، وموارد الطاقة". وطالب بوضع "إستراتيجية مشتركة للتصدي لتداعيات التغيير المناخي في أوروبا وأفريقيا.. شريطة أن لا ينطوي ذلك بأي حال من الأحوال، علي أي أعباء إضافية علي عاتق أفريقيا". وكمثال علي تأثيرات االتغيير المناخي علي الموارد المائية في أفريقيا، يذكر أن نهر زامبيزي الذي يعيش عليه 32 نسمة في أنغولا، زامبيا، بوتسوانا، زامبيا، زيمبابوي، وموزمبيق، وذلك علي صورة إرتفاع ملحوظ في معدل الأمطار والفيضانات. ومثال آخر، الفيضانات التي وقعت هذا العام في ناميبيا والتي حصدت أرواح أكثر من مئة نسمة وأجبرت 55,000 مواطنا علي النزوح من أراضيهم وأضرار إقتصادية جسيمة، ما أدي إلي إعلان حالة الكارثة الوطنية. أما تيسفاي نافيسي من جامعة أديس أبابا، فقد صرح أنه علي الرغم من أن أحواض المياه العابرة للحدود تغطي 60 في المئة من القارة الأفريقية، إلا أن نحو ثلث أهاليها، أي 300 مليونا، يقاسون من أزمة ندرة مياه متنامية. وأشار إلي تقديرات مفادها أن "نصف بلدان أفريقيا ستعاني من أزمة مياه بحلول عام 2025، فيما يتوقع أن تلعب قضايا تقاسم موارد المياه بين الدول، دورا مركزيا في العلاقات بينها". فصرحت نائبة وزير البيئة والسياحة في حكومة جنوب أفريقيا، ريجويس مابودافاسي، أن "قضية تقاسم مياه الأنهار هي في الأساس قضية سياسية وإقتصادية". ومن المستحال إيجاد حلولا تناسب الجميع. هذا وإضافة إلي أضرار النزاعات المسلحة الجارية في بضعة بلدان أفريقية كالسودان والكونغو الديمقراطية علي مسار التنمية في القارة، ما زالت تداعيات النزاعات الماضية تؤثر سلبيا علي جهود التقدم. فذكر موياتوا سيتالي من منظمة أوكفسام الدولية، أنه بعد الحرب الأهلية في ليبريا التي دامت 14 عاما، مازالت البنية التحتية مدمرة وعاطلة عن العمل، ما يجعل من الصعب علي الحكومة تلبية إحتياجات الأهالي الإساسية، بما فيها المياه والمرافق الصحية. وبدوره، تناول ماهيمبو مدوي من منظمة رعاية الطفولة "يونيسيف" مثال جمهورية أفريقيا الوسطي، التي عانت من عقود طويلة من "دكتاتوريات فظة، وقلاقل، وإنقلابات"، أضرت بتنميتها ضررا بالغا. وشرح أن القطاع العام لم يتلقي سوي أدني الإهتمام وأقل القدر من الإستثمارات طيلة عقود طويلة، وأن جانبا كبيرا من البنية التحتية قد دمر بسبب النزاعات. وقال أن المياه والمرافق الصحية لم تنجو من آثار هذه النزاعات، فحاليا يحصل مجرد 26 في المئة من أهالي البلاد البالغ تعدادهم أربعة ملايين نسمة، علي مياه الشرب، وفقط 27 في المئة منهم علي مرافق صحية. |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|