|
|||||||
| التسجيل | الصفحة الرئيسية | مكتبات الموقع | القرآن الكريم | تلفزيونات عالمية | نوافذ إعلامية | اجعل جميع المنتديات مقروءة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
وقفة تفسيرية لما أراده المهدي من الرد على براون البريطاني
عليك الصلاة والسلام ، قال هذا في مقاله ( الرد المهدي على آل غور وغوردن براون في كذبة الإحتباس الحراري ) . في تقرير نشرته بالعربية ( إكزكتف إنتلجنس 21/3/2007 ) ـ حسين العسكري ـ والذي ورد فيه الكلام عن : فقاعة العقارات التي بدأت تنهار إبتداءً من الولايات المتحدة . وهو ما اشتهر خبره لاحقا وثبتت مصداقيته ، حتى أنه أثر بالفعل على بورصات العالم المتعددة بحسب ما ورد بوكالة رويترز وغيرها ، راجع هذا الموضوع : موجة هبوط حادة تضرب أسواق الأسهم الأميركية والأوروبية . ومما ينص عليه ذلك التقرير ، ما يلي : الإثراء عبر التخويف إن أسواق المال العالمية التي أصبحت مجرد كازينو مضاربات موشكة على الانهيار التام ، تبحث دائما عن مصدر جديد للمال لتستمر اللعبة ، مثل أسراب الجراد التي تنتقل من حقل إلى آخر بعد ان تاتي على ما فيه. فبعد عملية الاحتيال عبر أسهم الاقتصاد الجديد وتكنولوجيا الاتصال والانترنيت ومن ثم فقاعة العقارات التي بدأت تنهار ابتداء من الولايات المتحدة، ورفع نسبة الفائدة اليابانية من الصفر حيث كانت لأكثر من عقد موفرة مدا هائلا من السيولة للمضاربة العالمية، مما يعني مسح صناديق استثمار دولية عديدة وإلى فقاعة الديون في العالم الغربي عموما، هناك باقي من الزمن فسحة صغيرة قد يمكن تغطيتها بشيء من غاز ثاني اوكسيد الكاربون. لم تتأخر الحكومة البريطانية في الإعلان للبنوك الانجلوأمريكية وصناديق الاستثمار العالمية بأن هستيريا الاحترار العالمي ستأتي عليهم وعلى المركز المالي في لندن بالأرباح الطائلة. فقد أعلن وزير المالية البريطاني جوردن براون في 12 مارس من هذا العام 2007 بأنه يريد جعل لندن مركز "سوق الكاربون العالمي" الذي تبلغ قيمته 50 إلى 100 مليار دولار أمريكي. وصرح براون بذلك في مؤتمر "التحالف الأخضر" (The Green Alliance) في لندن. وبعد أن اقتبس مطولا من تقرير السير نيكولاس شتيرن المثير الذي ينادي بالويل والثبور وغرق البلاد وهو التقرير الذي طلب براون نفسه تأليفه، ذكر براون أن بإمكان بريطانيا أن تقود "مبادرات" تغير المناخ عن طريق "خلق الاسواق الجديدة. وكما ذكر نيكولاس شتيرن، فإن تجارة الانبعاثات بمقدورها أن تضمن تدفق كميات مهمة من الاستثمارات إلى الدول النامية. إن طموحي هو بناء سوق عالمية للكاربون، على أساس مخطط الاتحاد الاوربي للتجارة بالانبعاثات (EU Emissions Trading Scheme ) ويكون مقرها لندن. إن تجارة الانبعاثات التي لا تزيد قيمتها عن 9 مليارات دولار اليوم قد تنمو إلى مستوى 50 و 100 مليار دولار. لذلك سنقوم بدفع هذا الأمر عبر مؤتمر دولي تستضيفه لندن لمناقشة كيفية ربط المخططات في الدول المختلفة وتشجيع التجارة مع الدول النامية من أجل تحويل هذا النظام المتنامي إلى قوة من أجل التغيير." ولم يخفي براون طموحاته لإحياء امبراطورية بريطانية جديدة خضراء و "نظام عالمي جديد" يرفرف فوقه علم أخضر حيث قال: "إن نظام المؤسسات العالمية لما بعد 1945 بحاجة ماسة إلى الإصلاح من أجل عالم مكون من 200 دولة واقتصاد عالمي يتحتم عليه أيضا أن يوفر الرعاية والحماية البيئية العالمية". وطالب براون بأن تصبح مجموعة الدول السبعة والبنك الدولي والأمم المتحدة جميعها خضراء. وأضاف براون : " في الشهر المقبل ستستعى المملكة المتحدة إلى وضع قضية تغير المناخ على أجندة مجلس الأمن". وشدد أيضا أنه "ينبغي أن يكون في قلب هذه المؤسسات العالمية الجديدة أوربا معولمة تعمل معا بتنسيق أكبر. ودعوني أقول ما يلي، أن القرارات التي اتخذت (من قبل الحكومة البريطانية) الأسبوع الماضي هي شهادة على دور القيادة الذي تلعبه بريطانيا في أوربا". إن المبادرات الرئيسية التي يريد براون طرحها هي تأسيس سوق الكاربون في لندن وفرض الفكرة المجنونة للوقود الحيوي البديل والطاقة المتجددة على "الصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا والمكسيك ودول أخرى" اهـ . نشر هذا التقرير بالعربية تحت عنوان ( السيطرة الاوليجاركية البريطانية واحتقار الانسان الدافعان الرئيسيان للحركة البيئية الحديثة ) وحول هذه الحقائق يراجع هذا الخبر التفصيلي من خلال الوكالة العالمية "رويترز 14/8/2007 " لندن تجني أرباح كيوتو أفريقيا تتفرج لندن (رويترز) - أظهرت بيانات الامم المتحدة وتلك الخاصة بشركات أن السماسرة الذين يرتبون مشروعات خاصة بخفض انبعاثات الكربون في البلدان النامية ويتخذون من لندن مقرا لهم يجنون أرباحا طائلة على النقيض من البلدان الاشد فقرا في العالم التي تحقق مكاسب ضئيلة. ويسمح بروتوكول كيوتو الخاص بالاحتباس الحراري للبدان الغنية بتلبية أهداف خفض انبعاثات الغازات المسببة لتلك الظاهرة من خلال دفع أموال للبلدان الفقيرة لخفض الانبعاثات نيابة عنها من خلال ما يسمى بآلية التنمية النظيفة. غير أن هناك أدلة بدأت تظهر على أنه في الوقت الذي يحقق فيه السماسرة أرباحا هائلة فإن البلدان الاقل نموا خاصة في أفريقيا لن تحصل على شيء تقريبا مما يثير تساؤلات بشأن تحقيق بروتوكول كيوتو لأهدافه الاجتماعية الى جانب أهدافه البيئية. وقال مايك بيس المتخصص في شؤون أفريقيا بمؤسسة تطوير المشروعات ( كامكو ) ومقرها لندن "سنضطر اما لتطويع القواعد لنكون أكثر لينا فيما يتعلق بآلية التنمية النظيفة في افريقيا أو نغفلها ونمنحهم المزيد من المساعدات" . ويدعو نص بروتوكول كيوتو لأن يساعد برنامجه الخاص بالمتاجرة في الكربون البلدان الفقيرة على تحقيق تنمية مستدامة . ويسمح هذا البرنامج للدول النامية غير الصناعية بأن تبيع حصتها من الانبعاثات الكربونية بموجب كيوتو الى الدول الصناعية التي تخرج مصانعها هذه الغازات . كما يقول نص معاهدة كيوتو التي يدخل تحت مظلتها بروتوكول كيوتو وهي معاهدة الامم المتحدة الاطارية بشأن تغير المناخ انه ينبغي للتحركات الرامية لمكافحة تغير المناخ أن تساعد التنمية الاقتصادية أيضا . غير أن هذه التحركات لم تسفر حتى الآن سوى عن اتجاه أكبر المكاسب الى مؤسسات تطوير مشروعات مقرها لندن وليس الى مشروعات على الارض أغلبها في الصين والهند. وكان نصيب افريقيا 21 مشروعا فقط من اجمالي 751 مشروعا خاصا بآلية التنمية النظيفة مسجلة رسميا لدى أمانة تغير المناخ بالامم المتحدة. والحجج الشائعة هي أن افريقيا لها نصيب ضئيل من انبعاثات الكربون العالمية وأن تلك الانبعاثات متفرقة على نطاق واسع ويصعب جمعها في مشروعات مربحة وان مخاطر الاستثمار كبيرة في القارة السوداء. لكن المشروعات بدأت تظهر ببطء . وتطلق مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي في وقت لاحق من الشهر الحالي مبادرة يطلق عليها اسم "اضاءة قاعدة الهرم" تهدف الى توفير اضاءة منخفضة الانبعاثات الكربونية لعدد من بين 500 مليون افريقي لا يحصلون على الكهرباء !! . وتسعى المؤسسة لطلب الحصول على تمويل خاص بتقليل انبعاثات الكربون من خلال آلية التنمية النظيفة لأن الطاقة الشمسية ستحل محل مصابيح الكيروسين المستخدمة حاليا والتي تنبعث منها كميات أكبر من الكربون!! . ـ هذا وجه لبيان وجه الإستغلال والإستثمار لهذه اللعنة التي حلت بالعالم ـ وقال فابيو نيهمي رئيس الفريق المسؤول عن المشروع بمؤسسة التمويل الدولية والذي قدر عدد مستخدمي الهواتف المحمولة في افريقيا حاليا بأكثر من 100 مليون شخص "قبل نحو عشر سنوات كنت ستقول انه لا توجد سوق للهواتف المحمولة في افريقيا.. وأن الناس لا يقدرون على شرائها " . وأطلق الأمين العام السابق للامم المتحدة كوفي عنان في نوفمبر تشرين الثاني الماضي مبادرة "إطار عمل نيروبي" وتعمل على زيادة عدد مشروعات آلية التنمية النظيفة في افريقيا. ومنذ ذلك الحين سجل في أفريقيا عشرة مشروعات جديدة فحسب مقارنة مع 348 مشروعا في مناطق أخرى من العالم وفق بيانات الامم المتحدة. لكن مسؤول الامم المتحدة الذي يقود المبادرة دافع عما أحرز من تقدم حتى الآن. وقال المسؤول دانييلي فيوليتي "لنتيح لها بعض الوقت." وأضاف أن وكالات الامم المتحدة والبنك الدولي والبنك الافريقي للتنمية ستساهم بموارد في مشروع آلية تنمية نظيفة مشترك وان من المرجح اعلان التفاصيل في اكتوبر تشرين الاول عقب اجتماع في اثيوبيا. ولا يوجد ما يلزم المؤسسات الغربية لتنمية المشروعات باثبات أن مشروعاتها تسهم في التنمية المستدامة. وقال مايكل وارا الباحث في جامعة ستانفورد "يجب أن يحترم المستثمرون أنفسهم. "أنت تريد أن تنجح السوق وأن تقطف الثمرة الدانية.. لكن من الضروري أن تكون قادرا على تعديل النظام عندما يبدأ الناس جني مثل هذه الثمار." وفي واحد من أكثر المشروعات جنيا للارباح حتى الآن اشترى عشرة مستثمرين من بينهم مؤسسة (كلايميت تشينج كابيتال) ومقرها لندن و(ناتسورس) ومقرها نيويورك 129 مليون طن من أرصدة الكربون مقابل 6.2 يورو (8.49 دولار) للطن الواحد من مشروعين في الصين. ووصل سعر أرصدة الكربون هذه الاسبوع الماضي نحو 16 يورو للطن الواحد لتقدر الارباح المحتملة لهؤلاء المستثمرين بأكثر من مليار يورو. وقالت كلايميت تشينج كابيتال الاسبوع الماضي انها تملك حافظة أرصدة كربون تتجاوز 65 مليون طن وهي أكثر من ضعف الحافظة الكلية المسجلة لافريقيا البالغة 32 مليون طن حسب بيانات جمعتها رويترز. وقالت المؤسسة لرويترز انها لا تملك مشروعات مسجلة في افريقيا ولكن لديها مشروعا واحدا قيد الإعداد. وبينما تفرض الصين ضرائب تصل الى 65 في المئة على أرباح مشروعات آلية التنمية النظيفة التي تقوم بها شركات محلية تستثمر في مشروعات صينية للطاقة المتجددة الا أنه لا تفرض ضرائب مماثلة على تلك الارباح الاعلى بكثير التي يحققها السماسرة الغربيون. وقال وارا الباحث بجامعة ستانفورد "الهامش (الارباح) لا يوجه الى تنمية مستدامة. جانب كبير من الاموال يبقى في لندن . " من جيرارد وين " اهـ . من خلال هذه التقرير التي توضح الصورة التي كان يريدها خليفة الله تعالى ورسوله من توجيهه تلك الإشارة في رده على رئيس الوزراء البريطاني وحليفه الأمريكي ، احببت المساهمة في مساعدة القارئ العادي ليكون ملما بما أراده خليفة الله تعالى المهدي ، وعليهم في متابعة نتائج هذه الخيبة الكبرى لتلك الأنظمة الإستعمارية حين اعتمدت على هذا الأمر الرباني في إنشاء استثمارات جديدة لها ، أن يأخذوا التفصيل كقاعدة توضيحية لهم في هذا الخصوص . |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بريطانيا تفتتح أول مصنع للايثانول الحيوي
وينتج المصنع الذي بدأ العمل في سبتمبر ايلول 70 مليون لتر من وقود الايثانول الحيوي سنويا باستخراجه من نبات بنجر السكر الذي يزرع محليا ويعالج في مصنع بريتيش شوجر التابع لشركة اسوشيتد بريتش فود في وسينجتون بشرق انجلترا. وقال وزير الاغذية والزراعة جيف روكر خلال مراسم الافتتاح "هذه بداية صناعة جديدة." وقال مسؤولون ان الوقود الذي ينتج في وسينجتون يعادل حجب انبعاثات الكربون الناجمة عن تسيير ما بين 35 ألفا و40 ألف سيارة في بريطانيا. وأضافوا أن جعل الايثانول الحيوي يمثل خمسة بالمئة من وقود وسائل النقل في بريطانيا يعادل تأثير حجب مليون سيارة عن شوارع البلاد. ويباع وقود الايثانول الحيوي لمحطات خلط تتولى مزجه بالبنزين وبيعه أمام سلاسل متاجر من بينها تيسكو. وتشير تقديرات مسؤولين بريطانيين الى أن المصنع الجديد يستهلك ما بين 700 ألف و800 ألف طن من بنجر السكر سنويا وهي كمية من الممكن أن تنتج 110 الاف الى 116 ألف طن من السكر. وغالبا ما كانت تصدر هذه الكمية من السكر الفائضة على حصص الاتحاد الاوروبي إلى الشرق الأوسط . يرجى مراجعة هذه المواضيع : خطط بوش للوقود البديل تتهدد الجماهير الفقيرة |
|
#3
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
رد: وقفة تفسيرية لما أراده المهدي من الرد على براون البريطاني
وها هو ذنبهم اليوم يؤكد على سبلهم الجديدة ، ويصرح بتزيين " الايثانول " في الإستثمار بحجة الوقاية من آثار الإنحباس الحراري ، لكنه هذه المرة يستعين بمخنث لموسيقى الروك ليقاوم قدر الله تعالى وحلول لعنته على الأشرار ، فانظروا بربكم لمدى قوة الرب وهزال قوة البشر ، خاب المنتصر والمنصور . إنها تجارة جديدة لرأسمالية الغرب بإشراف المبدع البريطاني في السرقات ، وحليفه الطفيلي النهم : آل غور: المناخ يتغير بسرعة اكبر من المتوقع حذر نائب الرئيس الامريكي السابق آل غور حائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2007 امس الخميس من ان التغيير المناخي يفرض نفسه بسرعة اكبر مما كانت تشير اليه التوقعات الاكثر تشاؤما. وقال في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا ان دراسات اخيرة كشفت ان "الازمة المناخية اخطر بكثير واسرع مما بينته التقديرات الاكثر تشاؤما لمجموعة الخبراء الحكومية حول تطور المناخ (جييك)". واشار الى ان بعض التقديرات تشير الى ان الجليد قد يزول نهائيا من القطب الشمالي في غضون خمسة اعوام . وكان آل غور يتحدث والى جانبه المغني بونو الذي روى زيارة لآل غور الى منزله. وقال نجم فريق موسيقى الروك "يو تو" الذي يقوم بحملة لمكافحة الفقر في العالم , " كان الامر بمثابة الاعتراف بالخطايا امام كاهن ايرلندي ". واضاف " قام بجولة في محيط منزلي , وكنت اقول له : هنا مكان فرز النفايات.. لدي سيارة فاخرة , الا انها تعمل على الايثانول". ومما قاله غور عن طريقة مكافحة التلوث " كل من يريد ان يحل مشكلة المناخ , عليه ان يلتزم ببرنامج بونو !! حول مكافحة الفقر والاوبئة والتعامل مع ازمة الايدز وجعل ذلك جزءا لا يتجزأ من جهود العالم لحل ازمة المناخ " . " الأنوار 25/1/2008 " |
|
#4
|
|||
|
|||
|
الامم المتحدة تحذر من طوفان صامت بسبب ارتفاع اسعار الغذاء
وقال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون ان بريطانيا ستسعى لادخال تغييرات في اهداف الاتحاد الاوروبي بشأن الوقود الحيوي اذا اتضح ان زراعة محاصيل لانتاج الوقود امر يتسبب في رفع اسعار الغذاء . وجاء ذلك بعد يوم من اعلان الكتلة الاوروبية تمسكها بخططها لزيادة استخدام الوقود الحيوي . وقال برنامج الغذاء العالمي الذي شاركت رئيسته جوزيت شيران في اجتماع خبراء دعا اليه براون يوم الثلاثاء لبحث الازمة ان " طوفانا صامتا " يهدد باغراق اكثر من 100 مليون شخص في الجوع في كل القارات. وقالت شيران قبل الاجتماع " هذا هو الوجه الجديد للجوع .. ملايين الناس لم يكونوا في فئة الجوع الملح قبل ستة اشهر مضت لكنهم اصبحوا الان (في تلك الفئة) " . ووقعت اعمال شغب في دول اسيوية وافريقية عقب الزيادات الحادة في اسعار المواد الغذائية والتي نتجت عن عوامل كثيرة منها ارتفاع سعر الوقود والطقس غير المواتي وارتفاع مستوى الدخول القابلة للانفاق مما عزز الطلب الاستهلاكي بالاضافة الى تحويل الاراضي لزراعة محاصيل تستخدم في انتاج الوقود الحيوي . وزاد سعر الارز من تايلاند وهي الدولة المصدرة الاولى في العالم الى اكثر من المثلين هذا العام . وفرضت دول كبرى في تصدير الغذاء مثل اندونيسيا وقازاخستان ومصر وكمبوديا قيودا على صادرات الاغذية لتأمين الامدادات . وقالت شيران " العالم يستهلك اكثر مما ينتج على مدى الاعوام الثلاثة الماضية ولذلك تراجعت المخزونات " . ويعني ارتفاع الاسعار نقص المال اللازم لبرنامج الغذاء العالمي لشراء غذاء لمن يقدم لهم المساعدة . وقلص البرنامج بالفعل خطط التغذية المدرسية في طاجيكستان وكينيا وكمبوديا . وقدر البرنامج العام الماضي انه سيحتاج 2.9 مليار دولار في 2008 لتغطية احتياجاته . وتقول شيران ان البرنامج يحتاج الان الى رفع هذا المبلغ بمقدار الربع بسبب الزيادة في اسعار المواد الاساسية مثل القمح والذرة والارز . وتعهدت بريطانيا بتقديم 900 مليون دولار لمساعدة البرنامج في التصدي للمشاكل الملحة واثار براون مزيدا من الشكوك بشأن حكمة استخدام المحاصيل للمساعدة في انتاج الوقود . وقال بعد يوم من اعلان الاتحاد الاوروبي تمسكه بهدفه استخلاص عشرة بالمئة من وقود وسائل النقل البرية من محاصيل ومخلفات زراعية بحلول عام 2020 " اذا أظهرت دراستنا في بريطانيا الحاجة لتغيير التوجه سنضغط أيضا من أجل تغيير أهداف الوقود الحيوي في الاتحاد الاوروبي " . وقال وزير الزراعة الياباني ماساتوشي واكاباياشي ان طوكيو ستقترح ان تحدد منظمة التجارة العالمية لوائح واضحة للقيود على صادرات الغذاء التي تفرضها الدول المنتجة . وذكر واكاباياشي حسب نص ردوده في مؤتمر صحفي والتي نشرت بموقع الوزارة على الانترنت ان طوكيو تريد من منظمة التجارة الية لمستوردي الغذاء مثل اليابان تتيح لهم اعطاء الرأي لدى اخطارهم بشأن قيود من دولة مصدرة. وقال راجات ناج العضو المنتدب لبنك التنمية الاسيوي ان عصر الغذاء الرخيص انتهى . وحث الحكومات الاسيوية على عدم تشويه الاسواق بالقيود على التصدير وان تلجأ بدلا من ذلك الى اجراءات مالية لمساعدة الفقراء . وقال الامين العام للامم المتحدة بان جي مون ان ارتفاع اسعار الغذاء يهدد بمحو ما أحرز من تقدم في الحد من الفقر. وقال سلفه كوفي عنان ان التغير المناخي يفاقم ازمة الغذاء العالمي وان دولا فقيرة كثيرة قد تواجه بداية " كوارث جوع كبيرة " . واضاف للصحفيين في جنيف " الفقراء يتحملون الوطأة وهم الاقل مساهمة في التغير المناخي . الملوث يجب ان يدفع الثمن " . وقال " التغير المناخي تهديد شامل .. تهديد لصحتنا ولامننا ولاستقرارنا السياسي والتماسك الاجتماعي" . واضاف : ان الجفاف الشديد في استراليا وهي من سلال الخبز الرئيسية في العالم ادى الى ضعف المحاصيل وساهم في الارتفاع الجامح في اسعار الغذاء وهدد قدرة العالم على تغذية ملايين الناس الجوعى . وقال : "ربما نشهد بالفعل بداية كوارث جوع كبيرة " . مشيرا الى اعمال عنف في هايتي والفلبين ومصر في الاسابيع القليلة الماضية. ويرأس عنان التحالف من اجل ثورة خضراء في افريقيا وهو شراكة ذات قيادة افريقية تعمل على تعزيز الانتاج الزراعي والدخل لصغار المزارعين. ويرأس عنان ايضا المنتدى الانساني العالمي ومقره جنيف والذي سيعقد اولى اجتماعاته السنوية يومي 24 و25 يونيو حزيران تحت عنوان "الوجه الانساني للتغير المناخي" اهـ . ﴿ هو ذا الشر يخرج من أمة إلى أمة وينهض نوءٌ عظيم ٌ من أطراف الأرض ، ويكون قتلى الرب في ذلك اليوم من أقصاء الأرض إلى أقصاء الأرض . . ولولوا أيها الرعاة واصرخوا وتمرغوا يا رؤساء الغنم لأن أيامكم قد كملت للذبح ﴾ . " إرميا عليه السلام " خطط بوش للوقود البديل تتهدد الجماهير الفقيرة من هنا انظر آثار نقمات الجبار على العالم . (2) ![]() ﴿ وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرّاً لَّظَلُّوا مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ.
فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ. وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ ﴾ ﴿ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ.إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى ولا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ.وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ.وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الأرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ ﴾ ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُم بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ . سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ.أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ ﴾ ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً ﴾ لمشاهدة المزيد من هذه العواصف الصفراء راجع هنا: http://almahdie.biz/vb/showthread.php?t=5543 |
|
#5
|
|||
|
|||
|
وقفة تفسيرية لما أراده المهدي من الرد على براون البريطاني
بدأت صناعة الايثانول في الولايات المتحدة تترنح تحت ضربات الفيضانات التي غمرت حقول الذرة في الوسط الأمريكي والتي سددت ضربة قوية لخطط انتاج الوقود البديل فماذا سيفعلون الآن هل سيستخدمون الذرة لإطعام الجوعى أم لانتاج الايثانول . إنتاج الايثانول يواجه انخفاضاً حاداً عدد كبير من منتجي الايثانول الصغار ومتوسطي الحجم قد يتوقفون خلال الشهور القادمة بعد أن أدت الفيضانات في أنحاء وسط الغرب الأمريكي إلى أضرار يتعذر إصلاحها في محصول السنة من الذرة ودفعت أسعار الذرة عالياً بشكل حاد طبقاً لما قاله تقرير أعده بنك سيتي غروب . قال ديفيد دريسكول ، محلل تصنيع الاغذية في مجموعة سيتي غروب ، أن خمسة من المصانع الصغيرة ومتوسطة الحجم على الأقل أغلقت أبوابها في الأيام الأخيرة . وقال المستر دريسكول أن الفيضانات الواسعة النطاق ، التي شوهدت مرتين فقط على مستوى المنطقة خلال الـ 25 سنة الأخيرة ، أجبرت على تخفيض الايثانول خلال الـ 10 أيام الماضية وجعلت المنتجين الصغار ومتوسطي الحجم يعانون من خسائر ضخمة أمام التكاليف النقدية . وقال " نتيجة للتدهور الهامشي السريع نحن نعتقد أن الكثير إذا لم يكن جميع المنتجين الصغار ومتوسطي الحجم سيجبرون على الإغلاق خلال الأشهر القليلة القادمة " . هذا قد يؤدي إلى توقف إنتاج حوالي 2 – 5 بليون غالون من الايثانول خلال الشهور القليلة القادمة . المستر دريسكول قال أن سعر الذرة – التي تباع الآن بأكثر من 7 دولار للبوشل الواحد ، مقارنة بـ 4 دولار في العام الماضي -- يعني اشتداداً متطرفاً في سوق الذرة وهو ما يوحي بتزايد احتمال التدخل السياسي في أسواق الذرة . التدخل سيكون هدفه تخفيض إنتاج الايثانول وجلب الذرة إلى سوق الغذاء . أسعار الذرة ارتفعت 1 دولار خلال الـ 10 أيام الماضية . وقال المستر دريسكول " مدى التدخل السياسي من المرجح أن يجعل الأسواق تتساءل عن حجم النمو المستقبلي للوقود الحيوي وسيضيف ضغطاً جديداً على تقييمات صناعة الايثانول " . هذا سيجعل سيتي غروب تخفض من تقديرات الأرباح – لكل سهم لشركات الايثانول وتخفض من تصنيفات " بيع " تلك المقتصرة على إنتاج الايثانول بما في ذلك فيرا سون انيرجي وبيو فيول انيرجي . 16/6/2008 رابط الخبر : http://www.ft.com/cms/s/0/3ce75bc4-3...nclick_check=1 |
|
#6
|
|||
|
|||
|
بروان: على مجموعة الثماني عدم التخلي عن مكافحة التغير المناخي
لندن (رويترز) 5/7/2008 :- حذر رئيس الوزراء البريطاني جوردون بروان مجموعة الثماني من الركون إلى الانعزالية قائلا إن التهديد المحدق للاقتصاد العالمي يتطلب في المقابل الإسراع بمكافحة التغير المناخي والفقر. وفي مقابلة مع صحيفة الجارديان نشرت يوم السبت قبيل قمة للمجموعة في اليابان شدد براون على الحاجة لعمل موحد في الغرب لتقليل الاعتماد على الوقود الحفري وزيادة انتاج الغذاء في الدول النامية . وقالت الجارديان ان تصريحات بروان تأتي وسط مخاوف من ان ازمة الائتمان ستتسبب في تراجع الدول الصناعية الثماني الكبرى عن تعهداتها بخفض انبعاثات الكربون وزيادة المعونات للدول الفقيرة بمقدار 50 مليار دولار سنويا. وقال براون " العالم يعاني من تحد ثلاثي .. من اسعار وقود اعلى واسعار غذاء اعلى وازمة ائتمان " . واوضح ان القمة ستقيم بمقدار ابتعادها عن الحمائية ودعمها لطاقة انظف والخروج بسبل لخفض اسعار النفط والغذاء. واضاف انه سيعتبر من النجاح بالنسبة لمجموعة الثماني اذا اظهرت الوحدة ودعمت بقوة اتفاقا عالميا للتجارة الحرة ودفعت باتجاه التغير المناخي والتنمية . واعرب عن امله في ان تحرز مجموعة الثماني تقدما باتجاه اتفاق جديد للتغير المناخي العام المقبل وان تتفق على " تحويل البنك الدولي الى بنك للطاقة كما هو بنك للتنمية " وان تظهر " تفهما واضحا لاهمية الوسائل المتجددة لمستقبلنا الخاص بالطاقة والبيئة " . وتعتقد بريطانيا ان النقص في التقدم حيال التنمية في افريقيا في 2008 سيجعل من المستحيل بالنسبة للامم المتحدة ان تحقق اهدافها للتنمية في الالفية الجديدة في 2015 لكن بروان قال ان محاربة الفقر ستكون في مصلحة الغرب. واضاف " ما لم نساعد الدول الفقيرة كي تصبح اكثر ازدهارا من خلال التعليم والتنمية الصحية والاقتصادية فسنراكم من مشكلات الظلم العالمي ". |
|
#7
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
رد: وقفة تفسيرية لما أراده المهدي من الرد على براون البريطاني
صدقت والذي بعثك بالحق يا خليفة الرحمان . يريدون ان يسرقوا اموال الناس باسم الاحترار العالمي وتخفيض انبعاثات غازات الدفيئة وهي كذبة اخترعوها وصدقوها والآن تتكشف ابعاد هذه الكذبة وكل يوم تطل علينا دراسة بأن ما يحدث لم يكن متوقعاً أو ان التغير المناخي يحدث باسرع مما يمكن توقعه أو ان هناك غازات دفيئة أخرى لم يكونوا على علم بها وهلم جراً من الدراسات والاكتشافات. واخيراً ظهرت دراسات جديدة تقرر ان غازات ثاني اكسيد الكربون الموجودة حالياً في الغلاف الجوي ستستمر لمئات الآلاف من السنين ولن تجدي التخفيضات ولا المؤتمرات والاتفاقيات نفعاً . غازات الدفيئة ستستمر في تسخين الكوكب " للابد " دراسة جديدة تظهر أن تأثيرات التلوث بثاني أكسيد الكربون سيشعر به لمئات الآلاف من السنين . بعض كبار علماء المناخ في العالم استنتجوا أن الاحترار العالمي سيستمر للابد . أبحاثهم تظهر أن ثاني اكسيد الكربون المنبعث من المنازل والسيارات والمصانع في هذه الأيام سيستمر في تسخين الكوكب لمئات الآلاف من السنين . نتائجهم – التي تناقض الاعتقاد السائد بأن الغلاف الجوي سيتعافى سريعاً بمجرد أن توقف البشرية تلويثه – أتت في بداية الاسبوع الاكثر حسماً في المناخ هذه السنة . لجنة التغير المناخي القوية في بريطانيا ستبرز يوم غد خطة لوضع البلاد على طريق تخفيض ابنعاثات غازات الدفيئة بنسبة 80% بحلول عام 2050 . في الوقت نفسه ستجتمع حكومات العالم في بوزنان في بولندا لمحاولة وضع العالم على الطريق لإقرار معاهدة دولية جديدة العام القادم ستعنون بـ الفرصة الأخيرة للإبقاء على الاحترار العالمي في مستويات مقبولة . البحث الجديد سيضاف إلى الضغط على الوزراء داخل البلاد وفي الخارج للقيام بخطوات حاسمة . وستجعل محاولات ايجاد طريق لازالة الزيادة من ثاني اكسيد الكربون من الغلاف الجوي أكثر الحاحاً بالإضافة إلى محاولة منع انبعاثات إضافية . لقد اتى البحث كصدمة لأن معظم الحكومات وحتى كثير من العلماء قدروا أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ستتلاشى بشكل سريع بما فيه الكفاية بمجرد أن يتحول العالم إلى مصادر طاقة نظيفة . لكن أحد الباحثين الرئيسيين – البروفيسور ديفيد اركر من جامعة شيكاغو – حذر من " التأثيرات المناخية لانبعاث ثاني أكسيد الكربون نتيجة حرق الوقود الاحفوري إلى الغلاف الجوي سيتعمر أطول من صخور ستونهينج Stonehenge وأطول بكثير من عمر الحضارة الانسانية حتى الآن . التعافي في النهاية سيأخذ مكانه في مدى زمني يصل إلى مئات الآلاف من السنين وهو العمر الجيولوجي الذي يدرك الناس انه يرافق النفايات النووية " . الطريقة الرئيسية التي يترك بها ثاني أكسيد الكربون الغلاف الجوي هي عن طريق امتصاصه بواسطة المحيطات لكن البروفيسور اركر يقول أن " الانطباع المتغلغل في مجتمع علم المناخ والجمهور بشكل عام " أن هذا يحدث بشكل سريع نوعاً ما لم يعد له أي مصداقية . وقد أجاب هو وزملائه عن السبب في ورقة بحثية نشرت في مجلة المراجعات السنوية لعلوم الأرض والكواكب . يقول " المحيطات يتم تغذيتها من خلال امتصاص ثاني اكسيد الكربون الذي نقوم باطلاقه " . " المياه السطحية على عمق 100 متر ، والتي من المعتاد ان تمتص الغاز بشكل سريع حقاً تصبح الآن مشبعة به – وتصبح حامضية نتيجة العملية – وبالتالي يقل امتصاصها . إنها بحاجة لتستبدل بمياه جديدة من الأعماق لكن دورة الانقلاب هذه " تأخذ قروناً أو ألف سنة " .والاحترار العالمي يتوقع أن يبطئ من ذلك : كلما كانت الطبقة السطحية أكثر سخونة كلما استغرقت عملية الاستبدال فترة زمنية أطول . في الواقع ، الورقة البحثية القادمة ستضيف إلى ذلك ، بحث يظهر أنه حتى عملية التجديد لن تكون كافية لازالة كل كميات ثاني اكسيد الكربون الضخمة التي يضيفها البشر الآن إلى الغلاف الجوي . معظمها يتحتم عليه الانتظار مئات الآلاف من السنين قبل أن يتم ازالته من خلال عملية أخرى بطيئة للغاية : وكلما كان التلويث الآن اكثر كلما يصبح الوضع أكثر سوءاً . بحث قام به باحثون آخرون ، البروفيسور كين كالديرا من معهد كارنيج للعلوم في ستانفورد ، أضاف انعطافة حادة منذرة بالخطر للقصة . لقد دهش لعثوره على أنه حتى بعد توقف التلوث فإن درجة حرارة الأرض لن تبدأ بالانخفاض لكنها ستستقر في مستوى مرتفع جديد . البروفيسور جيمس هانسن ، مدير معهد جوديير لدراسات الفضاء التابع لناسا ، ومن المحتمل أنه أكثر علماء المناخ توقيراً في العالم ، يحذر من أن " العمر الزمني الطويل لثاني أكسيد الكربون الذي ينبعث من حرق الوقود الاحفوري " يعني أن مجرد تخفيض الانبعاثات فقط ليس حلاً . بدلاً من ذلك ، يقول ، بعض الوقود " يجب أن يترك في باطن الأرض " للابد ويتحتم إزالة الغاز من الهواء . ويقترح إزالة ثاني أكسيد الكربون من خلال زراعة الأشجار التي تمتص ثاني أكسيد الكربون أثناء نموها ثم حرقها بعد ذلك لإنتاج كهرباء وحبس الغاز قبل أن ينبعث . ويقترح أيضاً أن لا يتم بناء أي محطات طاقة إضافية تعمل بالفحم الحجري . تقرير يوم غد الذي ستقدمه لجنة التغير المناخي – التي يرأسها اللورد تورنر ، الذي يرأس أيضاً سلطات الخدمات المالية – يتوقع أن يشجع على بناء محطات طاقة جديدة تعمل بالوقود الاحفوري مثل تلك التي يفترض ان تبنى في كينجز نورث في كنت . 30/11/2008 رابط الخبر : http://www.independent.co.uk/environ...r-1041642.html ==**==**==** Stone·henge : هي مجموعة من الصخور في سهول ساليسبوري في جنوب انجلترا يعود تاريخها إلى 2000 – 1800 قبل الميلاد . الصخور الضخمة مغلفة بأخاديد دائرية ومصدات ربما يعود تاريخها إلى 2800 قبل الميلاد . |
|
#8
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
رد: وقفة تفسيرية لما أراده المهدي من الرد على براون البريطاني
الربح والربح فقط هو الهم الأكبر لدى هؤلاء اقرءوا معي لتعرفوا كم بلغ حجم تجارة الكربون وكيف يدفعون الدول الفقيرة لحرق وتدمير غاباتها من أجل الاستمرار في تجارتهم الكربونية هذه : سوق الكاربون العالمي قيمته الآن 38 بليون يورو بوزنان ، بولندا ، 3/12/2008 (AFP) – ما سمعه المشاركون في مؤتمر المناخ الذي يعقد برعاية الأمم المتحدة يوم الأربعاء أن السوق العالمي لغازات الدفيئة بلغت قيمته 38 بليون يورو ( 48.26 بليون دولار ) في النصف الأول لعام 2008 ، بزيادة قدرها 41 % عن الرقم في نفس الفترة لعام 2007 . التقديرات التي نشرت من قبل اتحاد تجارة الانبعاثات الدولية (IETA) ، تسلط الضوء على الصناعة السريعة النمو والتي يتوقع أن تتوسع أكثر إذا قامت الولايات المتحدة بتأسيس سوق كربون في ظل باراك اوباما . 1.84 بليون طن هو إجمالي ثاني اكسيد الكربون – غاز الدفيئة الرئيسي – أو ما يكافئه تم المتاجرة به خلال الشهور الـ 6 الأولى من السنة بزيادة 56% عن الرقم في النصف الأول من عام 2007 عندما كان الإجمالي 1.2 بليون طن . " هذه الكمية والأرقام تشيران إلى أن المعدل الوزني لسعر الكربون عالمياً هو 20.61 يورو للطن الواحد من ثاني اكسيد الكربون أو ما يعادله طبقاً للتقديرات التي جمعت من قبل نقطة تحليل الكربون ومقرها في اوسلو . نظام تجارة الانبعاثات في الاتحاد الاوروبي (ETS) ، الذي تم تأسيسه تحت بروتوكول كويوتو ، يساهم بنصيب الأسد من التجارة – 70% من الحجم العالمي خلال النصف الأول من 2008 مقابل 61% في كل عام 2007 . تقرير ، سوق غازات الدفيئة 2008 ، يشير إلى أنه " على الرغم من أن نظام تجارة الانبعاثات في الاتحاد الاوروبي يحتفظ بالنصيب الأكبر من سوق الكربون العالمي إلا أننا نتوقع أن يتسارع النمو في مكان آخر " . سوق الكربون العالمية انطلقت عام 2005 عندما تم تطبيق بروتوكول كيوتو . عام 2003 تاجر العالم بـ 70 مليون طن فقط . في ظل بروتوكول كيوتو يتطلب من الدول الغنية أن تخفض انبعاثاتها مقارنة بـ 1990 . هناك فترة تقييم تستمر لخمس سنوات من 2008 – 2012 لتقييم ما إذا كانت الدول الغنية قد بلغت أهدافها. لمساعدة الاقتصاديات للوصول إلى هذا الهدف مكنت المعاهدة العديد من الميكانيكيات التي تسخر قوى السوق . واحدة منها هي التجارة بالانبعاثات . في ظل نظام تجارة الانبعاثات في الاتحاد الاوروبي (ETS) الشركات الأوروبية الكثيرة التلويث وضعت أهداف لانبعاثاتها الفردية ما لم فستفرض عليها عقوبة مقابل كل طن أعلى من الحد . الشركات التي نجحت في خفض انبعاثاتها إلى أقل من الحد المسموح لها به يمكنها بيع الفائض إلى آخرين لم يستطيعوا الوفاء بالتزامهم . الفكرة هي تقديم حافز اقتصادي لكل واحد لتنظيف عمله . حافز آخر في معاهدة كيوتو هو ميكانيكية التطوير النظيف (CDM) والتنفيذ المشترك (JI) الذي في ظله بإمكان شركة اكتساب " ائتمان " كربوني لمخططات تخفيض الانبعاثات في الدول النامية أو الدول الشرقية سابقاً . هذه الائتمانات يمكن المتاجرة بها في السوق . خارج الاتحاد الاوروبي الأسواق المهمة الأخرى لانبعاثات الكربون على المستوى الإقليمي هي : مشروع تخفيض غازات الدفيئة في نيو ساوث ويلز في جنوب شرق استراليا (NSW GGAS) ونظام تجارة الانبعاثات الإقليمي في البيرتا في كندا . على كل ، عدد وافر من الدول يتوقع أن تطلق انظمتها الوطنية في السنوات القادمة ، على الرغم من أنه ليس من الواضح حتى الآن كيف سترتبط هذه بـ نظام تجارة الانبعاثات في الاتحاد الاوروبي . رابط الخبر : http://www.google.com/hostednews/afp...y9cchvJi8F_GuA ******* زيت النخيل لا يقدم حلاً أخضر دراسة دولية كبرى تقول أن زراعة زيت النخيل يؤدي إلى تقليل الغطاء النباتي والتنوع الحيواني ويعمل القليل من أجل تخفيض انبعاثات الكربون . الباحثين يقولون ان الغابات الاستوائية تزال بشكل متزايد من أجل زراعة محاصيل زيت النخيل مما يؤدي إلى انحسار مواطن الكثير من الأنواع النادرة . المشكلة أكثر حدة في ماليزيا واندونيسيا اللتان تنتجان حوالي 85 % من زيت النخيل في العالم . التقرير نشر في مجلة كونزرفاشن بيولوجي . زيت النخيل زيت نباتي شائع ويعد الآن مصدر رئيسي للديزل الحيوي ، على كل يتساءل الباحثون ما إذا كان يوفر فوائد بيئية أعلى من الوقود الاحفوري . تنظيف الأرض من أجل البدء في الزراعة يتضمن إحراق قطاعات ضخمة من الغابات ، عملية تنتج كميات كبيرة من غازات الدفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون . الباحثون يقدرون أن 75 سنة على الأقل من إنتاج الوقود الحيوي من النباتات لمكافأة انبعاثات مثل كميات ثاني أكسيد الكربون التي نجمت عن حرق الغابات . الباحث الرئيسي في الدراسة هو فين دانيلسين من وكالة نورديك النرويجية للتطوير والبيئة . دانيلسين قال " تحليلنا وجد أنه قد يستغرق 75 – 93 سنة لنشاهد فوائد مناخية من نباتات الوقود الحيوي على أراضي الغابات الاستوائية التي تم تحويلها ". مواقع مناسبة بالنسبة للدراسة ، ايميلي فيتزهيربيرت ، من الجمعية الملكية للحيوان (ZCL) ، قامت بتقييم تأثير مزارع زيت النخيل على الحيوانات والنباتات التي تعيش في اندونيسيا . وقالت " أي مكان مناسب لزراعة زيت النخيل في أنحاء المناطق المدارية يعتبر حساساً " . وأضافت " هناك عدد وافر من الأرقام والحسابات المختلفة عن الوقود الحيوي والميزان الكربوني ، نحن نقول أن هذه الأرقام ليست دقيقة ، ولكن النسب هي المهمة من أجل توضيح الحجم – زيت النخيل كوقود حيوي ليس خياراً أخضر " . تحويل الغابات الاستوائية إلى مزارع غير أيضاً بشكل دراماتيكي من توازن النباتات والحيوانات التي تعيش في المنطقة ، ككل هناك انخفاض في أنواع النباتات والحيوانات طبقاً لما يقوله التقرير . بعض الأنواع الشائعة زادت في العدد داخل وحول المزارع وأصبحت الخنازير البرية والقطط البرية سائدة لكن المخلوقات النادرة مثل النمر السومطري لم يعد يشاهد بالمرة . قال ماثيو ستروبيج من جامعة كوين ماري في لندن "بالنسبة لحيوانات منطقة ما فإن سدس الأنواع الموجودة في الغابات فقط يمكن أن تقاوم في المزارع طبقاً لما وجدته الدراسة . المزارع بشكل متكرر تسودها قليل من الأنواع الكثيرة التي تنتشر على نطاق واسع " . شراء الوقت مع ازدياد القلق بشأن خسارة التنوع الحيوي في المزارع فإن الباحثين يتساءلون عن المبرر لتدمير الغابات من أجل إنتاج الوقود الحيوي للتصدير إلى أسواق الدول الصناعية . قال فين دانيلسين " الاعانات المالية لشراء الوقود الحيوي تقدم من الدول في أوروبا وأمريكا الشمالية بشكل مفترض لتخفيض غازات الدفيئة المنبعثة من النقل " . " في الوقت الذي تكافح هذه الدول للوفاء بالتزاماتها في ظل المعاهدة الدولية ، بروتوكول كيوتو ، فإنها تشجع الدول الأخرى لزيادة انبعاثاتها وفي الوقت نفسه خرق التزاماتها تحت معاهدة أخرى ، معاهدة التنوع الحيوي " . وأضاف فايزل باريش – الباحث المشارك ، من مركز البيئة العالمية في ماليزيا " هذه ليست قضية جنوب آسيا فقط – في أمريكا اللاتينية يتم إزالة الغابات لإنتاج فول الصويا الذي يعتبر أقل كفاءة في إنتاج الوقود الحيوي مقارنة بزيت النخيل " . " إيقاف إزالة الغابات طريقة أكثر فعالية للدلو من أجل تخفيض التغير المناخي وللوفاء بالتزاماتها لحماية التنوع الحيوي " . 2/12/2008 رابط الخبر : http://news.bbc.co.uk/2/hi/science/nature/7758542.stm |
|
#9
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
كيوتو تواجه الموت مع تضاؤل فرص التوصل لاتفاق جديد للمناخ
أوسلو/سنغافورة (رويترز) 18/2/2010 :- تواجه جهود تمديد اطار عمل بروتوكول كيوتو للمناخ خطر الانهيار في انتكاسة لسنوات من المساومات الدبلوماسية وذلك مع تضاؤل فرص انضمام الولايات المتحدة الى دول أخرى غنية في تقليل الانبعاثات. ولم تتمكن قمة المناخ التي عقدت في الدنمرك في ديسمبر كانون الاول من اعتبار معاهدة كيوتو التي توسطت فيها الامم المتحدة معيارا مما قوض آمالا لوضع سعر للكربون في العالم بهدف توجيه استثمارات بمليارات الدولارات من المفاعلات النووية الى الالواح الشمسية. وقال يوهان روكستروم مدير مركز ستوكهولم للمرونة بجامعة ستوكهولم " نرى على الارجح بداية النهاية لبروتوكول كيوتو بشكله الحالي . " لكن من الواضح جدا أيضا أننا في موقف لا يوجد فيه بديل . لذا فنحن في موقف صعب " . وتتوقف خطط تمديد بروتوكول كيوتو وهو المعاهدة العالمية الرئيسية لمكافحة تغير المناخ الى ما بعد 2012 على رأب انقسام بين الدول الغنية والفقيرة حول تكلفة التحول من استخدام التكنولوجيات التي تنتج كمية كبيرة من الكربون. وتوصلت قمة الدنمرك الى اتفاق كوبنهاجن الذي يهدف الى تقليل الاحتباس الحراري الى أقل من درجتين مئويتين زيادة عما كان عليه قبل العصر الصناعي وتعهد الاتفاق أيضا بمبلغ مئة مليار دولار سنويا من الدول الغنية يقدم في شكل مساعدات مناخية للدول الفقيرة اعتبارا من عام 2020. لكن الاتفاق تطرق بالكاد الى كيوتو التي تلزم 37 دولة غنية باستثناء الولايات المتحدة التي تنبعث منها أكبر كمية من غازات الاحتباس الحراري في العالم بتقليل الانبعاثات بمعدل متوسطه خمسة في المئة أقل من مستويات عام 1990 وذلك بين عامي 2008 و2012 . وتصر دول نامية تقودها الصين والهند على أن الدول الغنية يجب أن تمدد بروتوكول كيوتو الى 2020 قبل أن تقطع هي التزامات بابطاء زيادة الانبعاثات في معاهدة جديدة تتضمن أيضا أهدافا حتى 2020 لكل الدول. وحاول الرئيس الامريكي باراك أوباما الالتزام بتقليل الانبعاثات الامريكية "في اطار 17 في المئة" أقل من مستويات عام 2005 بحلول عام 2020 أي تقليل بنسبة أربعة في المئة عن مستويات عام 1990 . لكن مجلس الشيوخ الامريكي أوقف قانونا بهذا التوجه. وأعلن أوباما الاسبوع الحالي ضمانات قروض بقيمة 8.3 مليار دولار لبناء أول مفاعل نووي أمريكي في الولايات المتحدة منذ قرابة ثلاثة عقود وذلك للمساعدة على حل المأزق التشريعي عن طريق محاولة كسب تأييد المحافظين لقانون المناخ لكن محللين يقولون ان الامر لن ينجح. وقال ستيفن هاوز وهو مدير مدرسة كروفورد للاقتصاد والحكم في الجامعة الوطنية الاسترالية بكانبيرا " لا يبدو ان البروتوكول وحده في خطر وانما البنية القانونية بأكملها لما بعد عام 2012 في خطر. " هناك شكوك كثيرة حول امكانية التوصل لبنية قانونية بحلول عام 2012 ". وقالت جينيفر مورجان مديرة برنامج المناخ والطاقة في معهد الموارد العالمية بواشنطن " أنت بحاجة اما لاطار عمل على غرار كيوتو أو التزام أكثر وضوحا تجاه الاسواق مثل الولايات المتحدة وأستراليا . أنت بحاجة لاشارات واضحة حول سعر الكربون " . لكن البعض في سوق الاتجار بالكربون يتوقعون أن يظل اطار عمل كيوتو في حيز التنفيذ بغض النظر عن تمديد العمل بالبروتوكول لان كيوتو تدعم مطالبة الاتحاد الاوروبي وحكومات محلية أخرى باتباع سياسات الاتجار في حصص الكربون . وذكر روبرت ستافينز مدير برنامج اقتصادات البيئة في جامعة هارفارد " لا أعتقد أن كيوتو ماتت " . وأضاف أن اتخاذ الولايات المتحدة قرارات بتقليل انبعاثات الكربون لازال ممكنا العام الحالي. وأشار الى الية التنمية النظيفة في كيوتو وهي بقيمة 6.5 مليار دولار. وتعزز الالية الاستثمارات التي لا تؤدي الى انبعاث كميات كبيرة من الكربون في الدول النامية التي تؤيدها بشدة. وحقق تنفيذ مستثمرين مثل البنوك مشروعات صديقة للبيئة مكاسب كبيرة أيضا . وأوروبا مساهم كبير في هذه المشروعات التي من الممكن أن تستخدم في خطة الاتحاد الاوروبي للاتجار في حصص الكربون. لكن لا يزال ينظر الى جهود اقليمية ومحلية على أنها محدودة ولا يمكنها تقليل الانبعاثات العالمية وهو هدف يمكن للمعاهدة العالمية أن تحدده وترى هذه الجهود في تمديد كيوتو اختبارا للعالم.
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|