العودة   منتديات المهدي > ~ المنتديات الفرعية ~ > منتدى آفاق طبية
التسجيل الصفحة الرئيسية اجعل جميع المنتديات مقروءة

         :: قل هاتوا برهانكم هذا ذكر من معي وذكر من قَبلي (آخر رد :مضر الحمراء)       :: تمعنوا في خريطة تلك الأرض بالجهة اليسار ، ماذا تشبه ؟ (آخر رد :مضر الحمراء)       :: من هنا تقف على كل ما كتب في الزلازل التي هي علامة على تحقق بعث المهدي (4) (آخر رد :نجم الجنوب)       :: تصديقات الرب القوي لما قاله اتباع دعوة الحق والمهدي (2) (آخر رد :مـحـب المهـديـة)       :: القمح من تحت اللعنات .. (آخر رد :مضر الحمراء)       :: كل مخلوقات الله غاضبة من فساد العالم . (آخر رد :مضر الحمراء)       :: موقع الكتروني رسمي للفتاوى في بلاد الطراطير (آخر رد :مضر الحمراء)       :: البترول النعمة حين ينقلب نقمة على أهله . (آخر رد :مضر الحمراء)       :: غضب الله تعالى بالحرائق في كل مكان (4) (آخر رد :مضر الحمراء)       :: سلمان العودة وآخر انكشافاته . . (آخر رد :مـحـب المهـديـة)       :: أنظر من هنا الشرك الأكبر في بلاد آل طرطور (آخر رد :مـحـب المهـديـة)       :: توقعات بأمطار «فيضانية» على عسير وجازان (آخر رد :المتواضع)       :: جدال الخوف من الاسلام و " مسجد جراوند زيرو " (آخر رد :مضر الحمراء)       :: هل على الأنهار حمى يا رب ، هل على الأنهار غضبك.. (آخر رد :المتواضع)       :: العذاب بالمطر نبوءة الله تعالى العالمية ... (2) (آخر رد :مضر الحمراء)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 27-05-08, 03:10 صباحاً
عبد السلام عبد السلام غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
المشاركات: 4,264
العودة المنتظرة لأنواع جديدة من الدقيق الحيواني تثير المخاوف


منذ الإعلان عن ظهور مرض جنون البقر في التسعينات من القرن الماضي، يتعرض للحرق والإتلاف ما هو غير قابل للاستهلاك من ذبائح الماشية.

لكن، ظهرت مؤخرا بوادر تؤشر لعودة الدقيق المستخلص من أعضاء الحيوانات إلى المعالف في أوروبا وسويسرا، مع التشدد في معايير السلامة هذه المرة.

أكدت كاتي ماريت، الناطقة باسم المكتب البيطري الفدرالي في سويسرا على أنه "من غير المتوقع أبدا السماح باستعمال الدقيق الحيواني مرة أخرى من دون ضمانات حاسمة في مجال السلامة". وشددت على أنه "لن يكون هناك أي تنازل" في هذا المجال.

وتثير هذه الأنواع من العلف الحيواني المخاوف. فقد أدت في التسعينات إلى ظهور مرض جنون البقر، وتسببت في إتلاف قطعان بأكملها، وهبوط كبير في الإقبال على استهلاك اللحوم.

وعلى خلاف الجمهور الذي أصابه الفزع في وقت من الأوقات، كان المختصون على يقين من أن حظر تلك الأعلاف ليس إلا إجراءً مؤقتا.

وتضيف كاتي ماريت قائلة: "على الرغم من تأكيدنا باستمرار على حظر استهلاك تلك المواد، كنا على يقين أنه بمجرد تجاوز أزمة مرض جنون البقر، سنكون مجبرين على بحث السبل المتاحة للتعامل مع تلك المواد".

إسراف وتبذير كبير

للمسألة بعدان، اقتصادي وبيئي، فعند ذبح بقرة أو شاة، فإن الإنسان لا يستهلك منها عموما إلا ما يزيد عن النصف بقليل. وحتى في حالتيْ الخنازير والدواجن، لا تتجاوز النسبة المستهلكة 60 إلى 70%. والنتيجة: يخلّف كل سويسري مستهلك للحوم عبر السنين، ما يزيد عن طنّيْن من مخلفات الذبائح تشمل الشحوم، والعظام، والجلد، والشعر، والريش.

وقبل عمليات الحظر، كان القسم الأكبر من تلك الأعضاء يتعرض إلى الفرم والطهي والتجفيف ثم إلى الطحن ليتحول بعدئذ إلى دقيق يستعمل في إعداد الأعلاف المقدمة لعدة أصناف من الحيوانات. واليوم لا تزال هذه الأعضاء تتعرض إلى نفس العملية، لكنها تنتهي في أفران الإسمنت في آخر المطاف.

والسبب، أن بقايا الحيوانات تحتوي على نسبة كبيرة من الماء مما يجعل من الصعب حرقها، وهي على حالتها الأولى. وعليه، يتم تحويلها إلى دقيق في مرحلة أولى، بالرغم من أن هذه العملية تتسبب في تبذير على مستوى الطاقة.

وزد على ذلك، فمنذ حظر هذه الأصناف من الدقيق، تم تعويض البروتينات الحيوانية ببروتينات نباتية، مستمدة من فول الصويا خاصة، وهو نبات يستهلك كثيرا من الماء، والأسمدة والمبيدات، ويتسبب في إزالة مساحات واسعة الغابات والأحراج.

وفول الصويا الذي ينتج لأغراض صناعية يخضع في الغالب إلى عمليات تحوير جيني. ومنذ فترة من الزمن ارتفعت أسعاره، تماما مثل بقية أنواع الذرى والحبوب.

وتتساءل كاتي ماريت: "من جهة نستورد كميات كبيرة من البروتينات النباتية وبأثمان مرتفعة جدا، ولا تحترم في الغالب المعايير الإيكولوجية، ومن جهة ثانية، نقوم بحرق جزءً كبيرا من مادة أولية بإمكاننا إعادة استثمارها في تغذية حيوان الخنزير مثلا".

شروط مجحفة

في فرنسا، سمح وزير الزراعة لمربي الخنازير بتقديم إلتماس لدى المفوضية الأوروبية للسماح باستخدام الدقيق الحيواني. ورصدت بروكسل التي فرضت أيضا حظرا مؤقتا على هذه المواد، 1.7 مليون يورو لدراسة مضاعفات رفع ذلك الحظر من طرف المؤسسات المكلفة بمراقبة سلامة المواد الغذائية.

ويتوجب على الأنواع الجديدة من "الدقيق الحيواني المحوّر جينيا" أن تلتزم بمعايير دقيقة جدا. وفي سويسرا، وضع المكتب البيطري الفدرالي خمسة شروط، تقر كاتي ماريت، أنها "ستسبب مشكلات للمنتجين".

واثنان من جملة هذه الشروط، ذات طبيعة صحية خالصة، وتتمثل في الامتناع عن صناعة أنواع جديدة من الدقيق انطلاقا من مواد تتضمن نسبة من المخاطر، وكذلك تجنب أي تعفّن، قد يحصل بسبب عدم الفصل بين وحدات الإنتاج.

وتشرح كاتي ماريت ذلك بالقول: "لدينا الآن مئات من المطاحن تقوم بإنتاج أعلاف للأبقار، وللدواجن، والخنازير بالتداول...ولن يستمر هذا الوضع في المستقبل. لابد من توفر مسلخ مزود بوحدة خاصة بالخنازير، أي محرقة خاصة ببقايا الخنازير، ومطحنة خاصة بأعلاف الخنازير".

ولكن للوصول إلى ذلك، يتطلب الأمر بحسب الدائرة الفدرالية للشؤون البيطرية: "عدة سنوات من العمل وإرادة صادقة من جميع المرافق".

لا لتغذية الحيوان بلحوم الحيوان

وهناك شرطان آخران تضعهما سويسرا قبل رفع الحظر على هذا النوع من المواد، يتميزان - إضافة لطابعهما الصحي - بطابع فلسفي، أو أخلاقي على أقل تقدير.

وتعليقا على ذلك تقول كاتي ماريت: "الصدمة الكبيرة، التي خلفها مرض جنون البقر، هي أن الأبقار، التي هي في الأصل من آكلات العشب، تقدم لها أغذية غنية بالبروتينات الحيوانية، ومعنى هذا أن الأبقار في النهاية تتغذى بكائنات من جنسها".

ومن أجل احترام أفضل لنظام الطبيعة، ولتجنب ظاهرة "الآدمية" الحيوانية، فإنه من المنتظر أن يتم الإبقاء على حظر هذه الأنواع من الدقيق الحيواني بالنسبة لآكلات النبات، وعدم تغذية أي حيوان بمواد من طبيعة جنسه.

ومن الواضح أنه لن يسمح باستهلاك الأنواع الجديدة من الدقيق الحيواني إلا كأعلاف للدواجن وللخنازير: فالدواجن تستهلك الأعلاف المستخلصة من الخنازير، والخنازير تستهلك الأعلاف المستخلصة من الدواجن.

وأما الشرط الخامس والأخير الذي وضعه المكتب البيطري الفدرالي فيتمثل في الربط بين رفع الحظر في سويسرا ورفعه من طرف الإتحاد الأوروبي.

ومع أن هانس فيس، مدير المكتب البيطري الفدرالي أقدم الشهر الماضي على إثارة موضوع الدقيق الحيواني على صفحات المدونة الإلكترونية لدائرته، لكنه لم يتسلم إلى حد اليوم أي رد فعل. في المقابل، تعج المواقع الالكترونية للصحف في فرنسا مثلا بالتعليقات والنقاشات حول العودة المحتملة للدقيق الحيواني وهي تكشف عموما أن الخوف والرفض لتلك المواد لا يزالان قويان.

الأكيد هو أن الذين يسعون للترويج لرفع الحظر عن هذه المواد وإقناع المستهلكين بصواب رأيهم، ككاتي ماريت، ينتظرهم عمل شاق ... " سويس انفو مارك أندري ميزري 25/5/2008 "

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن 02:00 صباحاً . الزمن بتوقيت جزيرة العرب .


Powered by vBulletin Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.